مجلس المرأة الشابة في منبج يعقد كونفرانسه الأول ويختتمه بانتخاب 19 إدارية

تحت شعار " قاومي .. ناضلي .. نظمي ..تتحرري" نظم مجلس المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها كونفرانسه الأول, واختتمته بجملة من القرارات وانتخاب 19 عضوة لإدارة المجلس.

بمشاركة المئات من الشابات وأعضاء المؤسسات ووفود من المرأة الشابة ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عقد مجلس المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها كونفرانسه الأول في قاعة الاجتماعات للمجلس التشريعي في مدينة منبج.

زينت القاعة بصور المناضلة والبرلمانية ليلى كوفن وشهيدات مجلس المرأة الشابة ولافتات كتب عليها "المرأة الشابة أيقونة الثورة والحرية – بطليعة المرأة الشابة سنحطم جدران إمرالي – نظم نفسك كن فعالا انتفضوا – مقاومة السجون ستحطم قيود إمرالي – حرية المرأة هي حرية المجتمع – جدرانكم لن تحجب شمس الحرية – بمقاومة ليلى كوفن سنحطم جدران السجون".

بدأت فعاليات الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقيت كلمة الافتتاحية من قبل رئيسة المجلس التنفيذي لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد التي باركت انعقاد الكونفرانس الأول على شابات منبج، وقالت :" إن للمرأة دوراً تاريخياً في يوم إعلان الانتصار على مرتزقة داعش فمثلما نذكر أهمية هذه الحملة بالنسبة للسوريين بأكملها يمكننا أن نذكر أهميتها بالنسبة للإنسانية جمعاء, والتحرير هو عملية إنقاذ البشرية من المجازر والويلات التي تعاني منها الإنسانية عامة والنساء على وجه الخصوص".

وأكدت إلهام أحمد أن المرأة التي تحررت من ظلام مرتزقة داعش في المناطق التي تحررت مؤخراً دخلت مرحلة بناء ذاتها وشخصيتها, واكتسبت الإرادة في هذه المناطق بتنظيم ذاتها واتخاذ مكانتها في مراكز القرار على كافة المستويات.  

بعد الانتهاء من كلمة الافتتاحية، تم تشكيل ديوان للكونفرانس مؤلف من 5 عضوات.

ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة ليلى العبد الناطقة الرسمية للمرأة الشابة على مستوى شمال وشرق سوريا, وكلمة الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مدينة منبج وريفها نزيفة خلو, وكلمة مجلس المرأة في منبج وريفها ألقتها تهاني اللذيذ, كلمة الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة لإدارة شمال شرق سوريا مها الفيصل.

باركت جميع الكلمات انعقاد الكونفرانس الأول للمرأة الشابة على كافة نساء العالم وخاصة النساء اللواتي تحررن من سيطرة مرتزقة داعش.

ونوهت الكلمات أنه تظهر فرص تاريخية في الحياة ويتطلب استغلالها عبر أخذ قرارات سريعة والعمل الجدي للحصول على المكتسبات منها، مؤكدة أن هذه الفرصة التاريخية جاءت للمرأة الشابة في شمال وشرق سوريا التي تحررت من داعش، لذا عليها الإسراع في تنظيم نفسها أكثر لاتخاذ مكانتها الطبيعية والريادية في المجتمع.

ثم قرئت برقيات التهنئة المرسلة للكونفرانس من قبل المؤسسات والتنظيمات النسائية والشبابية داخل وخارج سوريا التي تهنئ المرأة الشابة في منبج بعقد كونفراسها الأول.

وكان من بين تلك البرقيات، برقية أرسلت من قبل البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي في شمال كردستان ديرسم داغ، المشاركة في حملة الإضراب عن الطعام التي تقودها المناضلة ليلى كوفن ورفاقها للمطالبة برفع العزلة عن القائد أوجلان.

وهذه البرقية أرسلت باسم المضربين عن الطعام لكونفرانس مجلس المرأة الشابة في منبج، والتي هنأت فيها انعقاد الكونفراس الأول، وباركت جهود المرأة الشابة في منبج وعموم شمال وشرق سوريا لتضامنها المستمر مع المضربين عن الطعام وتبني مطالبهم الداعية لرفع العزلة عن أوجلان، متمنية النجاح لهذا الكونفراس والمشاركين فيه.

وبعدها قرئ التقرير السنوي لمجلس المرأة الشابة في منبج, ثم عرض سنفزيون عن الأعمال التي قامت بها المرأة الشابة خلال عام.

ومن ثم فتح باب المناقشة على أهم المشاكل التي تواجه المرأة الشابة واقتراح سبل الحل لها.

تلاها قراءة مسودة النظام الداخلي لمجلس المرأة الشابة من قبل الرئيسة المشتركة للجنة الشباب والرياضة في منبج وريفها أسماء رمو، وناقشت المشاركات كافة بنودها والوصول بذلك إلى صيغة مشتركة صادق الجميع عليها.

ثم وضع الكونفرانس جملة من القرارات ومخططات العمل التي على مجلس المرأة الشابة تنفيذها والعمل عليها خلال العام القادم، ومن بينها :

"النضال في كافة ساحات الحياة من أجل رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان ودعم مقاومة السجون، الوقوف ضد التهديدات التركية والعمل على صدها بكافة الأشكال، تنظيم المرأة الشابة من النواحي العسكرية والاجتماعية للوقوف ضد تهديدات الاحتلال التركي الذي يريد تقسيم الأراضي السورية، تكريما وتخليداً لذكرى الشهيدات البطلات اللواتي ضحين من أجل الحرية والكرامة تسمية الفعاليات والنشاطات بأسمائهن وتحضير فلم وثائقي عن حياة الشهيدات، تكثيف عمل لجنة الجينولوجية من خلال إعطاء المحاضرات الفكرية والندوات وعمل دراسات على وضع المرأة الشابة في المجتمع وإيجاد الحلول المناسبة لمشاكلها، تفعيل لجنة التدريب وإعطاء الدروس في الأكاديميات ومراكز الشبيبة واللجان، العمل على تنظيم وتكثيف الدورات في أكاديمية المرأة الشابة لتوعيتها فكرياً وثقافياً، العمل على تشكيل فرق فلكلورية وشعبية تمثل المكونات الموجودة في مدينة منبج وريفها، العمل على تنظيم المرأة الشابة في المدارس والمعاهد وإقامة نشاطات خاصة بها، العمل على تكثيف دورات محو الأمية للمرأة الشابة، المطالبة بإصدار قانون لمنع زواج القاصرات، النضال ضد ظاهرة العنف ضد المرأة الشابة جسدياً وفكرياً وعقد ورشات عمل بهذا الخصوص، إعطاء محاضرات لتوعية المرأة الشابة من أجل الحماية الذاتية، القيام بحملات توعية للأهالي بصدد زواج القاصرات وحالات منع المرأة الشابة من حق التعلم وتنظيم هذه الحملات بالتنسيق مع مجلس المرأة، العمل على إنشاء مشاريع اقتصادية للمرأة الشابة لتكون قادرة على الاعتماد على نفسها، العمل على تشكيل فرق رياضية للمرأة الشابة تشمل كافة النشاطات الرياضية، العمل على تنظيم حملات نظافة والحفاظ على البيئة، وتشكيل لجان المرأة الشابة في الأرياف".

ثم أجريت الانتخابات وخلالها تم اختيار 19 عضوة كإداريات لمجلس المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها.

واختتم الكونفرانس الأول لمجلس المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها بإصدار البيان الختامي الذي ألقته نائبة الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة لإدارة شمال وشرق سوريا ميديا محمد،  حيث باركت فيها نجاح الكونفرانس على المرأة الشابة في منبج وريفها، وذكرت فيه كل ما تمت المصادقة عليه خلال الكونفرانس.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً