مجلس المرأة السورية: تركيا بجرائمها خرقت جميع معاير حقوق الانسان

أشار مجلس المرأة السورية بأنهم باسمهم وباسم نساء سوريا يدينون الجرائم و الاعتداءات على الشعب السوري عامة وعلى المرأة خاصة، مطالباً بمعاقبة ومحاسبة تركيا ومن تدعمهم من فصائل مسلحة تحت أي مسمى عن كل قطرة دم سفكت، وقال "تركيا بجرائمها خرقت جميع معاير حقوق الإنسان".

اصدر مجلس المرأة السورية بيانا إلى الرأي العام واستنكر فيه الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين وخاصة الجرائم التي ترتكب بحق المرأة، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل ومحاسبة مرتكبي الجريمة الشنيعة التي اقترفتها مرتزقة الاحتلال بحق الشهيدة أمارة.

وجاء في نص البيان:

بكل دم بارد وعلى مرأى ومسمع من العالم الذي أصيب بالعمى والصمم اتجاه ما يجري في شمال سوريا قامت إحدى الفصائل الإرهابية الموالية للاحتلال التركي باغتيال الشهيدة أمارا من مدينة كوباني والتمثيل بجثتها في اعتداء سافر قل نظيره وجريمة بشعة أقل ما يقال عنها بأنها ضد الإنسانية وضد كل معايير حقوق الإنسان وهي ليست بالأمر الجديد والمستبعد عن هذه الفصائل ومن يقف وراءهم ويدعمهم فمازال شاخصا أمام أعيننا جريمة اغتيال الشهيدة هفرين خلف الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل وجريمة التنكيل بجثة الشهيدة بارين كوباني في مدينة عفرين المحتلة.

حيث لم تتوقف سلسلة الانتهاكات التي يقوم بها الجيش التركي وما يسمى الجيش الوطني المدعوم تركياً والتي تسببت بوقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح منتهكة جميع العهود والمواثيق الدولية.

إن ما تقوم به تركيا بالتنسيق مع الجماعات الإرهابية يؤكد أنها الداعم الأول للإرهاب في المنطقة وأنها شريك في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري في كافة المدن والمناطق السورية، فهي تضرب بعدوانها هذا عرض الحائط جميع الاتفاقيات والمعاهدات والتفاهمات الدولية وتتجرأ بكل وقاحة على احتلال أجزاء من سوريا وتعريض أهلنا السوريين لمزيد من القتل وسفك الدماء وتستهدف نضال المرأة بشكل خاص لضرب الإرادة وكسر المعنويات، وتحاول تصعيد الأزمة في سوريا بدلا من العمل على حلها.

وإننا في مجلس المرأة السورية وباسم نساء سوريا ندين هذه الجرائم و الاعتداءات على الشعب السوري عامة وعلى المرأة خاصة، المرأة التي عانت خلال هذه الأزمة الكثير وتحملت من ويلات الحرب الكثير والتي أبهرت العالم أيضا بمقاومة منقطعة النظير وتصدت لإرهاب داعش ومثيلاته من الفصائل المسلحة الإرهابية.

ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الدول في العالم بالتدخل السريع ووقف هذا العدوان الغاشم وإنهاء هذه الحرب العبثية.

كما نطالب بمعاقبة ومحاسبة تركيا ومن تدعمهم من فصائل مسلحة تحت أي مسمى عن كل قطرة دم سفكت على أرض سوريا الطاهرة فما وصلنا له اليوم أجبر المواطن السوري علي وزير لحرق نفسه أمام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في مدينة جنيف بعد أن ضاقت به السبل أمام صمت العالم عن الجرائم والاعتداء على سوريا.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً