مجلس الرقة العسكري: نحن على العهد الذي قطعناه ونقف صفاً واحداً مع كافة المجالس العسكرية

أكّد مجلس الرقة العسكري في بيان له اليوم أن تركيا دولة محتلة تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، وتسعى لعودة الإرهاب المتمثل بداعش. مناشداً المجتمع الدولي بالوقوف على مسؤولياته تجاه شعوب المنطقة واتخاذ القرار بصدد الهجمات التركية الوشيكة على المنطقة.

وأصدر مجلس الرقة العسكري اليوم بياناً بصدد الهجمات التركية الوشيكة على مناطق شمال وشرق سوريا أكّد فيه الاستعداد للدفاع عن المنطقة وحمايتها من أي هجمات.

وقُرئ البيان من قبل قائد مجلس الرقة العسكري عبدو رقة، وجاء فيه:

"إن خط الدفاع عن النفس وعن شعوب مناطق شمال وشرق سوريا ومكوّناتها بعد احتلال داعش لها كان واضحاً للعالم بأسره، وذلك بعد أن تبين أن الثورة جاءت مُصدّرة من دول إقليمية وعالمية هدفها تحقيق مصالح شخصية، فكان من الواجب التصدي لتلك المؤامرات".

وتابع البيان: "لم نتعد على حدود غيرنا فقد كان هدفنا هو الدفاع، إذ أنه وبعد التصدي لمرتزقة داعش في هجومهم على كوباني وتشكيل قوات سوريا الديمقراطية بإرادة شعوب المنطقة وثقتهم بتلك القوات، أدت هذه القوات مهامها بكل صدق وأمانة وبعد دعوات شيوخ ووجهاء عشائر مناطق الطبقة والرقة ودير الزور تم إطلاق الحملة تلو الأخرى حتى تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير تلك المناطق وتحقيق حلم الشعوب في التخلص من داعش".

واستنكر البيان ما تقوم به دولة الاحتلال التركي من تهديدات بهجوم وشيك لمناطق شمال وشرق سورية بعد فتح التحالف الدولي المجال أمامها وسحب نقاط المراقبة "مُتذرعة بحجج واهية لا تخفى عن العالم، ورغبتها في تصدير أزماتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على الرغم من وفاء قوات سوريا الديمقراطية بكل التزاماتها المُترتبة عليها".

وعاهد البيان شعوب المنطقة بأن تبقى قسد على العهد الذي قطعته بحماية مكتسبات شعوب المنطقة، مطالباً المجتمع الدولي بأن يتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً تجاه قسد التي حاربت مرتزقة داعش نيابة عن العالم أجمع.

كما وجّه البيان رسالة إلى البنتاغون مفادها "أن قرار انسحاب القوات الأمريكية من الحدود غير صائب وليس في وقته"، مُحذراً من تبعات هذا القرار "الذي يخدم حلم تركيا في إعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية، ونشر الفكر المتطرف وإعادة إحياء داعش وانتشاره في المنطقة".

وأنهى مجلس الرقة العسكري بيانه بالتأكيد لأهالي الرقة وريفها بأن "مجلس الرقة العسكري سيكون على أُهبة الاستعداد للدفاع عن المنطقة وحمايتها من أي عدوان. وصفاً واحداً مع كافة المجالس العسكرية"، مُناشداً إياهم بعدم الانجرار وراء الإشاعات التي تُروّج لها "الجهات المعادية التي لا هم لها سوى بث الفتن بين أطياف الشعب".

(ج م/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً