مثقفون: المرحلة الجديدة هي محاربة فكر داعش

أوضح مثقفو ناحية الدرباسية أن مرتزقة داعش تلفظ أنفاسها الأخيرة في الباغوز، وقالوا "بعد انهيار داعش جغرافياً علينا البدء بمرحلة جديدة وهي محاربة فكر داعش الذي زرعه بين الأطفال والأهالي الذين تربوا على فكره المتطرف".

أولفا حاج منصور/ الحسكة

مرتزقة داعش التي سيطرت على مساحة شاسعة في العراق وسوريا، وزرعت فكر التطرف والقتل بين الشعب، وتقدم على قتل كل من كان يخالف قوانينها وأفكاراه دون التمييز بين الصغير والكبير، تنتهي اليوم على يد قوات سوريا الديمقراطية التي ضحت بالغالي والنفيس في سبيل تحرير الأهالي من أيدي مرتزقة داعش وتحرير كافة الأراضي التي كانت تسيطر عليها.

شكر عضو اتحاد المثقفين، سعود معيش، قوات سوريا الديمقراطية وقال "التاريخ سيظل يذكر انتصارات قوات سوريا الديمقراطية، وبأنهم هم من دحروا مرتزقة داعش".

ولفت معيش، أن مرتزقة داعش تلفظ أنفاسها الأخيرة في الباغوز، وتابع قائلاً "بعد انهيار داعش جغرافياً علينا البدء بمرحلة جديدة وهي محاربة فكر داعش الذي زرعه بين الأطفال والأهالي الذين تربوا على فكره المتطرف".

وبيّن معيش، أن مرحلة محاربة فكر داعش هي مرحلة حساسة جداً "لذلك علينا تدريب الأطفال والأهالي الذين تحرروا منهم حديثاً وإمحاء الفكر الداعشي المتطرف من رؤوسهم وتدريبهم على فكر ديمقراطي، وهذا من أولوياتنا نحن كمثقفين، كما أنهينا داعش جغرافياً سوف ننهي فكره وخلاياه النائمة أيضاً في المنطقة".

وأوضح معيش في ختام حديثه، أنه ومنذ بداية الأزمة السورية عمل كل طرف من أطراف المعارضة وغيرها  للسيطرة على السلطة، "لكن نحن هدفنا الأساسي هو نيل حقوق جميع أفراد والمكونات التي تعيش في سوريا، لذلك قواتنا العسكرية حققت الكثير من الانتصارات ودحرت كافة الهجمات الإرهابية التي كانت تستهدف المكونات في شمال وشرق سوريا".

الإداري في اتحاد المثقفين، في ناحية الدرباسية، أكرم درويش، قال "تلك الصور والفيديوهات التي تنتشر كل يوم من الباغوز دليل على انهيار داعش وانتصار قواتنا".

وأكد درويش، أنه من الصعب إمحاء فكر داعش من عقول الأطفال الذين تلقوا تدريبهم خلال سنوات عديدة، ولم يكون لديهم أي فكر جديد سوى فكر داعش المتطرف، موضحاً أن الأهالي الذين تحرروا من ظلم داعش وفكره سيحتاجون إلى تدريب مكثف للقضاء على الفكر الذي تم زرعه في عقولهم وهذا التدريب يقع على عاتق المثقفين.

وفي ختام حديثه شكر أكرم دوريش، قوات سوريا الديمقراطية لدحرهم مرتزقة داعش وأيضاً وحدات حماية الشعب والمرأة لحماية المنطقة من أي تهديد إرهابي.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً