متظاهرون ضد الاحتلال: لا نريد اسكندورن ثانية

خرج المئات من أهالي بلدة هجين بالريف الشرقي من دير الزور والقرى والمناطق المحيطة بها اليوم في تظاهرة حاشدة منددين بالمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بمناطق شمال وشرق سورية مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً مع قوات سورية الديمقراطية في معاركها ضد العدوان.

وانطلقت التظاهرة التي شارك فيها المئات من الأهالي أمام مشفى هجين العام منددين بجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

وخلال التظاهرة قال  وجيه عشيرة الشعيطات خليل الهنداوي إن  أطماع أردوغان تتثمل في إعادة أمجاد الدولة العثمانية في احتلال شمال شرق سورية بعد جلاء العثمانيين منها منذ 100 عام".

وتابع الهنداوي "هذا الهجوم ليس وليد اللحظة بل كان مخطط له منذ زمن وتشارك وتتآمر معه بعض الدول العالمية والاقليمية وهذا المخطط بدء منذ عبور أول إرهابي من مرتزقة داعش عبر حدود تركيا إلى شمال وشرق سورية".

وأكد الهنداوي أن روح المقاومة لازالت مزروعة في نفوس الشباب من كافة مناطق شمال وشرق سورية ومن كافة المكونات وسيقطعون يد كل من تسول له نفسه الاعتداء والاحتلال.

ومن جهته أعرب وجيه قرية البحرة حمود الصالح عن الرفض التام لأي مشروع تقسيم واقتطاع للأراضي السورية:" لا للتدخل التركي ولا للواء إسكندرون  جديد وقد اخذت تركيا لواء الاسكندرون في الماضي بنفس الحجج الواهية ونحن من قرية البحرة نقول لأهلنا في الشمال السوري بشكل عام نحن معكم قلبا وقالبا ولن نتخلى عن أي شبر من اراضي سوريا ونستنكر الصمت الدولي بحق اراضي سوريا".

وبدوره وجيه بلدة الباغوز حواس الجاسم  وبعد تنديده بالهجوم التركي طالب المجتمع الدولي بالوقوف على مسؤولياتهم تجاه شعوب مناطق شمال وشرق سوريا ،مذكراً بما خلفه الاحتلال العثماني وراءه من جهل وتخلف وفقر وتطهير عرقي طال كافة المكونات على مدار أربعة قرون من الاحتلال.

واضاف حواس الجاسم:" نقول لكل العالم نحن من هذه الارض من وسط مدينة هجين التي تضم كل العشائر اتركونا نعيش بسلام والشعب السوري لا ينسى التاريخ ما فعله الاحتلال التركي منذ 400 عام".

(أ ر/ م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً