متحدثون في مراسم التشييع: الشعب الذي دحر الظلام الأسود سيحطم الاحتلال حتماً

شيّع اليوم المئات من أهالي مدينة منبج ومدينة الباب المقيمين في الريف الشرقي لمدينة الباب المحررة، جثمان شهيدين، أحدهما من قوات واجب الدفاع الذاتي في منبج والآخر مقاتل في صفوف مجلس الباب العسكري، وأكد المشيعون خلال المراسم أن الشعب الذي دحر الظلام الأسود سيحطم الاحتلال حتماً.

وشارك في مراسم التشييع المئات من أهالي مدينة منبج وأهالي مدينة الباب المقيمين في الريف الشرقي المحرر لمدينة الباب إضافة إلى أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، رافعين أعلام مجلس العوائل الشهداء، قوات الدفاع الذاتي، مجلس الباب العسكري، وصور الشهداء.

والشهيدان هما كل من المقاتل في صفوف مجلس الباب العسكري الاسم الحركي: آزاد، الاسم الحقيقي: سهيل شيخو، والذي استشهد في الـ25 من الشهر الجاري متأثراً بجراح أصيب بها على جبهات قرية قرط ويران في الريف الشمالي المحرر التابع لمدينة الباب المحتلة، والمقاتل في قوات الدفاع الذاتي بمدينة منبج زكور العبد الله والذي استشهد في الـ 26 من الشهر الجاري خلال العمل الغادر الذي استهدفه هو ورفاقه على أحد حواجز مداخل المدينة.

واستلم المشيعون جثماني الشهيدين من أمام مشفى الفرات منطلقين بموكب ضم العشرات من السيارات صوب مزار الشهداء، وعند بلوغ المشيعين مزار الشهداء حملوا نعشي الشهيدين على الأكتاف وصولاً إلى منصة المزار، مرددين الشعارات التي تحيي وتمجد الشهداء.

وبدأت مراسم التشييع بعرض عسكري، تلته كلمة باسم مجلس الباب العسكري ألقاها القائد الميداني في المجلس يوسف العريمة، في بداية كلمته نوه بأن انتهاء مرتزقة داعش جغرافياً لا يعني انتهاء الحرب ضد الإرهاب، مشيراً إلى أن كلا الشهيدين استهدفتهما نفس الجهة ولكن من مكانين مختلفين.

وتطرق يوسف إلى الحديث عن الاحتجاجات التي تشهدها مدينة الباب ضد الاحتلال التركي ومرتزقته موضحاً أنه وبدلاً من الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة وعلى رأسها المطالبة بخروج الاحتلال التركي من كافة الأراضي السورية يسعى الاحتلال التركي عبثاً لخلق الفوضى في المناطق التي تحررت بدماء أبنائها من كافة المكونات.

وأكد يوسف العريمة أنهم كقوات عسكرية يستمدون قوتهم من الشعب والشهداء وقال :"وليعلم الجميع أننا نستمد قوتنا من شعبنا الحر، وشهدائنا، والشعب الذي دحر الظلام الأسود سيحطم الاحتلال حتماً". وعاهد على المضي على خطا الشهداء واصفاً دماء الشهداء بخارطة الطريق، كما عاهد أهالي المناطق المحتلة عامة ومدينة الباب خاصة على مواصلة التضحية والنضال حتى تحريرهم من كافة أشكال الارهاب.

ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها الرئيس المشترك في المجلس محمود العيدو عزى من خلالها ذوي الشهداء، وأشار إلى أن الشهداء أصروا على الدفاع عن شعبهم وأرضهم لإثبات الوجود، فالوطن لن يصان إلا بدماء أبنائه.

تلتها كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ألقاها الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل فاروق الماشي استذكر في بدايتها الشهداء الذين ضحوا في سبيل القضاء على مرتزقة داعش دون تردد، ودعا العشائر للوقوف جنباً إلى جنب مع القوات التي تحمل على عاتقها حماية مدينتهم لمواجهة المرتزقة الذين يغدرون بمن قضى على مرتزقة داعش.

ومن ثم ألقيت كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ألقتها النائبة في المجلس التشريعي عذاب العبود وأكدت أن ردهم على الأعمال الإرهابية الجبانة سيكون بالعمل وبالبناء والتمسك بوحدة المكونات، لأنها السبيل للانتصار والتغلب على التهديدات والمخاطر الداخلية والخارجية التي تهدف للنيل من عزيمة الشعب الصامد في ظل الأمان والاستقرار الذاتي.

وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات وري جثمانا الشهيدين الثرى في مزار الشهداء بمدينة منبج.

(ش ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً