مبادرة "أصغ إلى ليلى" تصدر بيانها الختامي

أصدرت مبادرة "أصغ إلى ليلى"، البيان الختامي للاجتماع الذي عقد في مدينة آمد بباكور "شمال كردستان"، تضامنوا من خلالها من مقاومة ليلى كوفن.

مركز الأخبار

في اليوم الخامس عشر بعد المئة من مقاومة ليلى كوفن، اجتمعت نساء من إنكلترا والأرجنتين وتركيا وكردستان، من حقوقيات وصحفيات ومدافعات عن حقوق الإنسان وناشطات وممثلات عن منظمات نسائية ومنظمات المجتمع المدني، وأمهات السلام، وأمهات السبت، وأمهات بلازا دي مايو، وذلك تحت شعار "ندافع عن الحياة، ونتضامن مع ليلى".

حيث عقد الاجتماع في مدينة آمد بباكور "شمال كردستان"، وذلك بهدف التضامن مع مقاومة الإضراب عن الطعام، التي انتشرت في مختلف بقاع العالم، والتي ما تزال مستمرة في ستراسبورغ وكاللير وتورونتو وألمانيا ودنهاغ وكاسيل وفيينا ومخمور وهولير، والتي عمَّت كل السجون في تركيا.

وعليه وبعد نقاشات مستفيضة تم الإقرار بتشكيل شبكات ومبادرات تضامن وطنية وإقليمية ودولية، بهدف الاستمرار في الاتحاد، بالإضافة إلى وضع خطة عمل مشتركة.

وأصدرت المجتمعات اليوم البيان النهائي لهذا الاجتماع والذي جاء فيه:

"لقد اجتمعنا كي نقول معاً، "لن نسمح بخسارةِ إنسان واحد"، "لن نتركهم وحيدين أبداً"، "لن نسمح بضياع أصواتهم في الفراغ"، "ثمة مَن يسمع، ومَن يرى، ومَن يهتم"، "لسنا بلا حل، والحل هو إعلاء الصوت".

ونود أن يعلم الجميع أن أصواتهم دوَّت في الجهات الأربع من الوطن والعالم، وأنه يتم الإصغاء إليهم، وأننا لن نتخلى عن هؤلاء الذين لا يملكون سوى أجسادهم للمشاركة في النضال.

إننا ندرك من تجاربنا الماضية أنه عندما يخيم الظلام في وطننا، فإن أول شعلة نور تسطع دوماً من داخل السجون، وأول بصيص أمل يشع من هناك. وندرك أن المعتقَلين يتسمون بروح المسؤولية نفسها اليومَ أيضاً.

والحال هذه، أفلا يقع اليوم على عاتقنا أن نصغي إلى أولئك الذين تركوا أبدانهم للجوع، احتجاجاً على الممارسات اللا حقوقية واللاديمقراطية بحقهم، وأن نصبح صوتاً لهم في الخارج؟ ألسنا معنيين بإيجادِ سُبُلِ تَبَنّي النور المشعّ من هناك على أمل التأسيس لغدٍ مشرق؟

بإمكاننا فعل ذلك، لأننا أقوى مما نظن!

لنتحرك إذاً، قبل أن نخسر أشقاءنا وشقيقاتنا، الذين يطالبون بأبسط الحقوق من أجل بلدٍ يُطاق العيش فيه.

إننا كنساءٍ واثقاتٍ من قوتهن، اجتمعنا اليوم في مدينة دياربكر بتركيا، وخضنا نقاشات مثمرة طيلة النهار، من أجل أن نقول: "ندافع عن الحياة، ونتضامن مع ليلى!" و"الصمت يقتل، لنصبح صوتاً لأجل الحياة" و"نسمع أصواتهم، ونضم أصواتنا إلى أصواتهم".

وقررنا تشكيل شبكاتٍ ومبادراتِ تضامن وطنية وإقليمية ودولية، كي نستمر باتحادنا وكي تعلو أصواتنا أكثر. ووضعنا خطة عمل مشتركة. وعليه:

نطالب بفكّ العزلة وبتطبيق القانون!

نناشد الدول والمنظمات والمؤسسات المعنية بالحراك فوراً لأداء مسؤولياتها وفق معايير حقوق الإنسان العالمية.

نناشد كل المبادرات المدنية والحركات والمجموعات والمنظمات الديمقراطية الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني إقليمياً ودولياً للعمل المشترك والحراك فوراً، قبل أن يموت أي جسد أو تُزهَقَ أي روح.

ندعم مناشدة الخمسمئة وثلاثة وعشرين (523) امرأة، اللواتي وَقَّعن على عريضةِ "اصغِ إلى ليلى"، وندعو الحكومة التركية والجهات الدولية المعنية لأداء مسؤولياتها بشأن تلبية مطالب حملة التوقيع العالمية، التي انطلقت تحت شعار "نداء لأجل ليلى المضربة عن الطعام"، والتي دعمَت مطالب ليلى ورفاقها، فحصدَت أحد عشر ألف وخمسين توقيعاً (11050)".

(آ أ)


إقرأ أيضاً