ماذا يحدث في صوامع الشركراك بناحية عين عيسى؟

انسحب جيش الاحتلال التركي من صوامع الشركراك في إطار على ما يبدو أنها اتفاقية مع روسيا، فيما توجّهت منذ يوم أمس القوات الروسية مع النظام السوري لإزالة الألغام في محيط الصوامع، دون معرفة تفاصيل عن القوات التي ستتمركز في الصوامع.

واحتلت تركيا ومرتزقتها بحسب مخطط شائك قرية الشركراك وصوامعها في 17 تشرين الثاني المنصرم، وباشرت بتلغيم محيط الصوامع التي تُعد من أكبر الصوامع في مقاطعة كري سبي وعين عيسى لاستيعابها 120 ألف طن من مادة القمح.

وتقع قرية الشركراك وصوامعها بمسافة 15 كيلو متر شرق ناحية عين عيسى، والتي تعتبر كموقع استراتيجي لإطلاله على الطريق الدولي M4 والمفرق المؤدي إلى مقاطعة كري سبي.

وبعد احتلال الصوامع، عُقدت سلسلة لقاءات واجتماعات بين القوات الروسية والاحتلال التركي داخل صوامع الشركراك، في حين لم تتضح نتيجة اللقاءات، بالإضافة لتنظيم دوريات مشتركة على الطريق الدولي بين المسافة من صوامع الشركراك وحتى صوامع عالية.

ويوم أمس انسحب الاحتلال التركي ومرتزقته من صوامع الشركراك، ولكن تفيد مصادر من المنطقة، بأن الاحتلال التركي يأتي إلى الصوامع بين الحين والآخر .

ورصدت مراسلة وكالتنا اليوم انسحاب آخر مدرعة تركية من شمال الصوامع صوب قرى كري سبي، في حين كانت مدرعتان روسية تقفان بالقرب من الصوامع وعلى الطريق الدولي.

كما رصدت مراسلتنا تمركز سيارات ومدرعات روسية شمال الصوامع، بينما كانت عدة جرّافات تعمل على إزالة السواتر من محيطها.

ومن جهة أخرى، أشار أحد أعضاء مجلس ناحية عين عيسى عن توجه العاملين في صوامع الشركراك إلى الصوامع لتفقد مادة القمح والعودة إلى رأس عملهم بعد خروج الاحتلال التركي ومرتزقته منها".

و كانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تستخدم صوامع الشركراك كمخزون استراتيجي بهدف تأمين القمح للمطاحن وتوزيعها على الأفران، وتوفيره كبذار للفلاحين للمواسم الزراعية. حيث كانت تحتوي على 9آلاف طن من مادة القمح قبل احتلالها من قبل مرتزقة تركيا، وهي قادرة على استيعاب 120 ألف طن من محصول القمح.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً