ماذا كان المرتزقة يفعلون بجثث قتلاهم في حي الأشرفية؟

رغم مضي ثلاثة أعوام على تحريرها لا زالت انتهاكات المرتزقة عالقة في أذهان أهالي حي الأشرفية بمدينة حلب، ولازال سكان الحيّ يتذكرون كيف كان المرتزقة يحرقون جثث قتلاهم للتستر على خسائرهم.

بعد تحرير وحدات حماية الشعب والمرأة حي الأشرفية من مرتزقة جيش الاحتلال التركي في عام 2016 وعودة الأهالي بعد تهجيرهم وسرقة ممتلكاتهم تكشّفت قصص عديدة ومأساوية تقشعر لها الأبدان.

ومن بين تلك القصص التي رُويت عن المرتزقة هي حرق جثث عناصرهم للتستر على الخسائر.

محمد حرح من حي الأشرفية من ثمانينات القرن الماضي رفض الخروج من منزله رغم احتلال المرتزقة وكان شاهداً على ممارساتهم الشنيعة.

وقال حرح" في أحد الأيام انتشرت الروائح الكريهة في الشارع بشكل غير طبيعي كانت رائحة جثث عناصر المرتزقة وبعض المدنيين وقد جمعهم المرتزقة في أحد المباني وتركوهم لمدة ثلاثة أيام هناك".

وتابع حرح" خفنا من تعديات المرتزقة أن نخرج من بيتنا للذهاب ووضع تلك الجثث بالقبور وفق تعاليم الدين الإسلامي، فاكتفينا بإلقاء البعض من التراب على تلك الجثث لتخفيف شدة الرائحة المنتشرة"

وأكد حرح أن "المرتزقة عملوا على حرق تلك الجثث في أحد مباني الحي لإخفاء خسائرهم الكبيرة التي أصابتهم نتيجة اشتباكهم مع وحدات حماية الشعب آنذاك".

في حين أكّد المواطن أحمد علي من سكان حي الاشرفية أن عدد الجثث كان يترواح بين 25 و30 جثة أغلبهم من المرتزقة وبعض الجثث تعود إلى مدنيين تمت تصفيتهم على يد المرتزقة.

ويشير علي أن الجثث المحروقة كانت تعود لمجموعة مرتزقة تدعى "كتيبة شهداء بدر"

 كما يؤكد أن المباني التي أُحرقت فيها الجثث تم تنظيفها من بقايا الأجساد المحترقة لإخفاء الفعل الشنيع.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً