ما هو حال مخيم العودة؟

يدير أهالي عفرين القاطنين في مخيم العودة في ظل تنظيم أنفسهم في مجالس وكومينات وتقديم الإدارة الذاتية لإقليم عفرين المساعدات لهم، مؤكّدين أنهم سيحررون عفرين بنضالهم.

بعد العدوان التركي على مقاطعة عفرين خرج الأهالي من ديارهم قسراً نحو مقاطعة الشهباء، وقطنوا في منازل شبه مدمرة ومخيمات ومن بينهم مخيم العودة الذي يضم عشرات العائلات.

تم إنشاء المخيم الواقع شرقي قرية الزيارة في ناحية شيراوا بعفرين، في شهر تشرين الثاني من العام المنصرم، وذلك لاستقبال أهالي عفرين الفارين من عفرين نظراً للانتهاكات المتكررة للاحتلال التركي.

يبلغ طول المخيم 400م وعرضه 100م، ويحتوي على 140 خيمة، ويأوي 93 عائلة نازحة من عفرين. ويحد المخيم من الجهة الشمالية ساحة مربعة الشكل بطول 60وعرض 60 متر، وزرع الأهالي الأشجار والورود في الساحة.

ويضم المخيم العديد من النقاط الخدمية منها نقطة طبية تابعة للهلال الأحمر الكردي ومدرسة للمرحلة الابتدائية تتألف من ثلاثة خيمات، ومجلساً يتبعه كومين واحد يوزعون المساعدات بشكل شهري.

يتم توزيع المياه على كل الخيم، ويستهلك المخيم على مدار اليوم ما يقارب 100 برميل من المياه، كما يتم تزويد المخيم بالكهرباء لمدة 7 ساعات في اليوم.

وتعمل اللجنة الخدمية التابعة لمجلس المخيم على خدمة الأهالي، حيث وزّعت مع حلول فصل الصيف 89 حافظة مياه، و88 مروحة صغيرة على الأهالي. ورشت اللجنة بمساعدة الهلال الأحمر الكردي المبيدات الحشرية للقضاء على الحشرات التي قد تسبب الأمراض. وقال أعضاء من اللجنة أنهم سيرشون مبيدات أكثر فعاليةً في الأيام المقبلة.

ويعاني أهالي المخيم من صعوبات بشكل يومي، أولها الجو الحار ونقص الأدوية في المنطقة في ظل عدم تقديم جهة دولية الأدوية لهم.

وفي هذا السياق قالت الرئاسة المشتركة لمجلس مخيم العودة دليفان إيبش أن المجلس يقدم العديد من الخدمات مثل الماء والكهرباء والإغاثة وجميع المواد المتوفرة لديه، وأضافت "الأهالي القاطنين في المخيم لديهم معنويات عالية ويستمرون في المقاومة والنضال حتى يتحقق هدفهم".

أما الموطن محمود مصطفى القاطن حاليا في المخيم قال بأن لا شيء يقف أمام مقاومتهم التي وصفها بالتاريخية، مؤكّداً أنهم سيحررون عفرين. وناشد مصطفى في ختام حديثه الجهات المعنية لتحرك فوراً لمساعدة الأهالي القاطنين في الشهباء.

عزيز معمو أشار إلى أن انتهاكات تركيا والجدار الذي تبنيه في عفرين "يجلب العار للمنظمات التي تدعي إنها تحمي حقوق الإنسان. عفرين لأهلها ولن يستطيع الاحتلال التركي تغيير هويتها".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً