مؤسسة اللغة الكردية في منبج.. منبر لنشر اللغة والحفاظ عليها

خرّجت مؤسسة اللغة الكردية في مدينة منبج 95 معلماً للغة الكردية، في حين أنهت المؤسسة منذ افتتاحها 36 دورة لتعليم اللغة الكردية، وسط استمرار عمل المؤسسة في تنسيق قاموس للغة الكردية.

افتُتحت مؤسسة اللغة الكردية في مدينة منبج وريفها في عام 2017، وهدفت لنشر اللغة الكردية والعمل على تطويرها وتعليمها للأجيال في المنطقة بعد ما لاقته من طمس بيد الأنظمة التي تتالت على حكم المنطقة واحتلال مرتزقة داعش لها.

يقول الإداري في المؤسسة علي عبد القادر إنهم يرون نشر اللغة الكردية وتعليمها أمر واجب عليهم.

ومنذ افتتاح المؤسسة تخرج منها 95 معلماً ومعلمة ضمن اختصاص اللغة الكردية وآدابها، وتم تعيينهم في مدارس منبج لتعليم الطلبة اللغة الكردية.

فيما خرجت حتى الآن وبعد مضي عامين على افتتاحها 36 دورة ضمن مراحل اللغة الثلاث كان قد انضم إليها 740 طالباً وطالبة من مختلف الفئات العمرية.

وعن دوراتهم التي افتتحوها حديثاً يشير الإداري علي أنه يجري الآن تعليم 3 مجموعات منها اثنان للمرحلة الأولى ومجموعة للمرحلة الثانية.

وتسعى المؤسسة في الوقت الحالي لافتتاح دورات فكرية ومنهجية لإعداد معلمي اللغة الكردية بمختلف الاختصاصات، إلى جانب مباشرة معلمين في المؤسسة بالعمل على تنسيق قامشلو للغة الكردية .

ومع حلول يوم اللغة الكردية بارك الإداري في مؤسسة اللغة الكردية في مدينة منبج علي عبد القادر عيد اللغة على عموم الشعب الكردي قائلاً إنه من الواجب نشر وتعليم اللغة الكردية للأجيال للحفاظ عليها.

ويحتفل أبناء الشعب الكردي اليوم في الـ 15 من أيار بيوم اللغة الكردية التي تعتبر هوية وثقافة للكرد، ويأتي هذا اليوم بعد مراحل عدة مرت بها من سنوات والسعي لصهر اللغة ومحو وجودها حتى يومنا هذا، حيث تعيش اللغة الكردية نهضة من مختلف الجوانب.

 (ر ش/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً