مؤتمر ستار يطلق فعالية في حلب لمساندة مقاومة المضربين حتى الشهادة

تحت شعار "سنكسر العزلة نحطم الفاشية ونبني الأمة الديمقراطية" نظم مؤتمر ستار بمدينة حلب اعتصاماً لمساندة مقاومة المضربين عن الطعام الذين دخلوا مرحلة الإضراب حتى الشهادة، وذلك أمام مجلس عوائل الشهداء في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود.

تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وتضامناً مع مقاومة المضربين عن الطعام في المرحلة الثانية، نصب مؤتمر ستار خيمة اعتصام في حلب علق عليها صور المقاومين المضربين عن الطعام بطليعة البرلمانية ليلى كوفن، وصور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وأعلام مؤتمر ستار، حركة المجتمع الديمقراطي ومجلس عوائل الشهداء.

بالإضافة لتعليق لافتات كتب عليها "الشبيبة فدائيو القائد آبو، بطليعة ليلى سوف نصعّد من وتيرة المقاومة ونعيش أحراراً مع القائد، أخوة الشعوب حلم شهدائنا وحلم شهدائنا هو هدفنا الأبدي".

حضر انطلاقة الاعتصام أهالي حي الشيخ مقصود وأعضاء المؤسسات المدنية في الحي، وشارك في فعاليات الاعتصام التي تتضمن الإضراب عن الطعام تضامناً مع المضربين العشرات من الأهالي بكافة مكوناتهم من كرد وعرب وتركمان، مرتدين قمصاناً بيضاء عليها صور القائد أوجلان.

وبدأت فعاليات الاعتصام و الإضراب، بإصدار بيان من قبل مؤتمر ستار، قرئ من قبل الإدارية فاطمة حسن باللغة العربية أمام الخيمة، وقالت فيه:

"من حلب نحيي المقاومة البطولية المتصاعدة من خلف قضبان السجون، وتحت شعار "سنكسر العزلة ونحطم الفاشية ونبني الديمقراطية" نعلن تضامننا مع جميع المناضلين المضربين عن الطعام بطليعة المناضلة الأسطورية ليلى كوفن والذين دخلوا المرحلة الثانية من الإضراب حتى الشهادة، هذه المقاومة والإرادة مستمدة من مقاومة سجن ديار بكر (آمد) بطليعة مظلوم دوغان، كمال بير، خيري درمش وسكينة جانسز وأيضاً من مقاومة إيمرالي، جعلوا من أجسادهم شمعة تذوب رويداً رويداً، ليصعدوا من وتيرة النضال أمام هذه السياسات والانتهاكات التي تمارس بحق الشعوب المضطهدة وكسر العزلة عن القائد آبو.

مازالت السجون التركية مكتظة بالسياسيين والصحفيين الديمقراطيين وتمارس كل أشكال القمع والتعسف البعيد عن الأخلاق والإنسانية بحق أمهات المعتقلين وقمع مسيراتهم السلمية في ظل صمت دولي وعالمي حيال هذه الانتهاكات.

إن أردوغان يعقد صفقات لشراء أثقل الأسلحة لمحاربتنا ونحن نحارب بإرادتنا وجسدنا، بهذه المقاومة البطولية تم كشف الأقنعة عن وجوه جميع الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية التي كانت تدعي الديمقراطية وضرب كل المواثيق والموازين الدولية بعرض الحائط.

من هنا من قلعة الصمود والتصدي ندين ونستنكر الصمت الدولي حيال الأفعال الشنيعة الذي يرتكبها أردوغان السفاح وأعوانه ونقول " لن تستطيعوا النيل من عزيمتنا وإرادتنا حتى تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية".

نناشد ونطالب جميع النساء بالوقوف صفاً واحداً ضد هذه السياسات وتنفيذ مطالب المضربين ألا وهي كسر قيود العزلة والتجريد وتجنب الشهادة".

وبعدها ألقت مستشارة الإدارة الذاتية في روج آفا مزكين أحمد الكلمة الافتتاحية رحبت فيها بالمشاركين في الاعتصام، وحيت نضال المضربين عن الطعام في السجون التركية وخارجها، مشيرة إلى أن الشهداء الذين نادوا بشعار "سنكسر العزلة ونحطم الفاشية ونحرر كردستان" ووصلوا إلى مرتبة الشهادة بعملياتهم الفدائية، ستتحقق أهدافهم عبر مواصلة نضالهم وفعالياتهم حتى رفع العزلة عن القائد.

وعن الأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة وخاصة سوريا قالت مزكين :"إن تخبطات الدولة التركية في الآونة الأخيرة والدول الأخرى التي تتدخل في شؤون سوريا مثل روسيا وغيرها جاءت بعد أن أثبت أبناء الشمال السوري تكاتفهم مع بعضهم، وخير دليل على ذلك هو الاجتماع الذي انعقد في عين عيسى بمشاركة شيوخ العشائر لسد الثغرات وإدارة شؤون المنطقة من قبل أبنائها وليس بتدخل الدول الطامعة بسوريا".

وتابعت مزكين أن روسيا أرادت تجنب تفاقم الأزمة الاقتصادية في بلادها وجدت من سوريا وجغرافيتها الملاذ الآمن وجعلت من الشعب السوري ضحية في سبيل تحقيق مصالحها.

هذا وستستمر فعاليات خيمة الاعتصام بنشاطاتها وزيارة الأهالي لها لمدة أسبوع.

(ر د/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً