مؤتمر ستار : تحرير وتوعية كل امرأة مختطفة هو رد واضح على مجزرة شنكال

دعا مؤتمر ستار النساء الإيزيديات لرفع وتيرة نضالهن ومقاومتهن تجاه السياسات والهجمات التي تتعرض لها، وأشار في بيان له إن مجزرة شنكال استهدفت إرادة المرأة على وجه الخصوص وتحرير كل امرأة مختطفة هو رد واضح على المجزرة التي حصلت.

يصادف اليوم الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال التي تعرض لها الإيزيديون على يد مرتزقة داعش في عام 2014، وبهذه المناسبة أصدر مؤتمر ستار بياناً كتابياً للرأي العام،  قال فيه إن مرتزقة داعش أرادوا محو الثقافة الإيزيدية من خلال الهجوم على شنكال، فيما تستمر الدولة التركية بشن هجماتها وتهديداتها في ذات الهدف ومحاربة المكتسبات التي حققها الشعب الكردي.

دعا المؤتمر خلال بيانه كافة النساء لرفع وتيرة النضال والتنظيم لمجابهة هذه السياسات والهجمات التي تستهدف المرأة في الدرجة الأولى.

وتابع إن الثقافة الإيزيدية هي محور المقاومة والدفاع الذاتي والفلسفة الزردشتية الحقيقية، لذا أراد المرتزقة محوها ومحاربتها، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بعد أن واجهتهم مقاومة بطولية من قبل قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة- ستار ووحدات حماية الشعب والمرأة وألحقت بهم الهزيمة وخلّصت آلاف الإيزيديين من الموت.

البيان أضاف أنه وعلى الرغم من كافة المآسي التي حلّت بالمجتمع الإيزيدي في شنكال إلا أن المجتمع الدولي والرأي العام العالمي بقي صامتاً تجاه هذه الهجمة التي راح ضحيتها أكثر من 5 آلاف كردي إيزيدي، مع اختطاف الآلاف من النساء والأطفال.

وفي سياق البيان جاء أيضاً "إن ما تعرضت له شنكال لا يمكن نسيانه أبداً، وتحرير كل امرأة مُختطفة هو رد واضح على المجزرة التي حصلت، وتنظيم النساء وتوعيتهن هو إفشال لكافة المخططات التي تهدف لمحو الثقافة الإيزيدية وفكر المقاومة الحر".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً