م س د: كل ما جاء في خبر “جريدة الأخبار” عارٍ عن الصحة

نفى مجلس سوريا الديمقراطية عبر بيان مضمون الخبر الذي نشرته "جريدة الأخبار" اللبنانية، وأكد "أن محاولات الإساءة لمجلسنا وإثارة الأباطيل لن تدفعه إلا ليجدد التأكيد لشعبنا السوري على موقفه الثابت تجاه وحدة الأراضي السورية وسيادتها التي تعرضت لتعديات وخروقات واسعة، لا يمكن معالجتها إلا عبر البدء بعملية سياسية تساهم في الحل الديمقراطي".

وكانت "جريدة الأخبار" اللبنانية نشرت خبراً تدعي فيه حصولها على وثيقة تتضمّن كتاباً من الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد، يفوّض فيها رجل الأعمال الإسرائيلي موتي كاهانا تمثيل المجلس في جميع الأمور المتعلقة ببيع النفط في مناطق شمال وشرق سوريا!، وعليه رد مجلس سوريا الديمقراطية عبر بيان على هذا الخبر وكذّبه جملة وتفصيلاً، وقال في بيانه:

"نشرت جريدة الأخبار اللبنانية خبراً باطلاً حول ما تسميه “وثيقة” تتهم رئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية بتفويض جهات إسرائيلية لبيع النفط السوري والتصرف به ومن المعروف أن جريدة الأخبار اللبنانية تؤدي أدواراً سياسية بعيدة عن المهنية، حيث يأتي نشر مثل هذا الخبر في الوقت الذي يستمر مجلس سوريا الديمقراطية في التأكيد على توجهه الوطني أكثر من أي وقت مضى، فقد رعى المجلس في 3 أيار الماضي ملتقى للعشائر العربية في شمال وشرق الفرات إلى جانب عقد ملتقى الحوار السوري السوري الثالث في نهاية آذار الماضي بمدينة كوباني حيث اعتبرت من أهم الخطوات التي أنجزها مجلسنا على المستوى الوطني عبر فتح الأبواب على امتداد الوطن السوري لتقريب وجهات النظر والتوصل لرؤى وطنية مشتركة مع مختلف الفعاليات الوطنية الديمقراطية السورية، ومؤخراً اتجه مجلسنا لتنظيم ورشات عمل على مستوى عالٍ من الأهمية ضمت نخباً ديمقراطية معارضة مقيمة في أوربا حيث عقدت الورشة الأولى في 29 حزيران في العاصمة الفرنسية باريس تلاها عقد ورشة في فيينا عاصمة النمسا يوم 12 تموز الحالي لمناقشة الانتقال الديمقراطي.

إن مجلس سوريا الديمقراطية ينفي كل ما ورد في هذا الخبر ويؤكد بأن محاولات الإساءة لمجلسنا وإثارة الأباطيل لن تدفعه إلا ليجدد التأكيد لشعبنا السوري على موقفه الثابت تجاه وحدة الأراضي السورية وسيادتها التي تعرضت خلال السنوات الماضية لتعديات وخروقات واسعة لا يمكن معالجتها إلا عبر البدء بعملية سياسية تساهم في الحل الديمقراطي الذي لا يمكن إنهاء الفوضى والانقسام الحاصل إلا عبر تحقيقه بإرادة جدية ومسؤولة، ويؤكد المجلس بأنه سيبقى حريصاً على تحقيق أولوياته المتمثلة بمحاربة الإرهاب والحفاظ على الأمن والاستقرار والدفاع عن مقدرات البلاد وحمايتها".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً