م س د يناقش جملة من الأجندات الهامة تزامناً مع التهديدات التركية

أكد أعضاء المجلس الرئاسي في م س د أن التهديدات التركية للمنطقة جدية وتهدف إلى القضاء على التجربة الديمقراطية، مشيرين إلى وضع استراتيجية للدفاع عن المنطقة مع الحلفاء بالتنسيق مع ق س د، والانفتاح الدبلوماسي وتكثيفه على المستوى الإقليمي والعربي والدولي، وذلك خلال اجتماع.

عقد المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية صباح اليوم الأربعاء، اجتماعاً في مقره ببلدة عين عيسى، ناقش فيه أبرز التحديات التي تواجهها مناطق شمال وشرق سوريا بعد مرحلة القضاء على الوجود العسكري لمرتزقة داعش، والتهديدات التركية باجتياح المنطقة، حضرته الرئيسة المشتركة للمجلس أمينة عمر وغالبية أعضاء المجلس الرئاسي.

وتناول الاجتماع التهديدات التركية للمنطقة وإشغال حلف الشمال الأطلسي والولايات المتحدة للالتفاف على صفقة منظومة صواريخ إس 400 الروسية، إلى جانب عودة نشاط مرتزقة داعش في سوريا والعراق.

كما قيّم المجتمعون ورشات العمل التي أطلقها المجلس في الخارج، مشيرين إلى أنها قوبلت بالمواقف الإيجابية من المعارضة الوطنية واعتبار مشروعهم هو النموذج الأفضل لحل الأزمة السورية.

وركزت محاور الاجتماع، على أن التهديدات التركية جدية، وهدفها القضاء على التجربة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا التي باتت أقرب من الحصول على شرعية دولية.

إلى جانب وضع استراتيجية للدفاع عن هذه المناطق مع الحلفاء المعنيين بالتنسيق مع قسد. والانفتاح على الحوار مع الجميع بما فيهم الروس والسلطة السورية من أجل حل المشاكل العالقة .

وشددوا على "الاستمرار في المقاومة للدفاع عن مناطقنا ومكتسباتنا في حال استنفاد جميع الطرق الدبلوماسية". وأن الدفاع عن مكتسبات شعوب شمال وشرق سوريا ليس مسؤولية الجهات العسكرية فقط، وإنما هو مسؤولية الجميع.

وركز المجتمعون على تكثيف الجهود الدبلوماسية على الصعيد العربي والإقليمي والدولي.

إضافة إلى مطالبة السلطة السورية بالقيام بواجبها في الدفاع عن سيادة الأرض السورية. ومناشدة كافة القوى الوطنية الديمقراطية للدفاع عن وطنها.

والتنديد بالتفجيرات التي استهدفت أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا خاصة وكافة المناطق السورية عامة. ومناشدة الرأي العام العالمي بأن نظام أردوغان سيساعد على إنعاش الإرهاب مجدداً.

وقرر المجتمعون إرسال الرسائل إلى الجهات الأممية والاتحاد الأوروبي للضغط على الجانب التركي.

وأكد المجتمعون في نهاية الاجتماع على العمل على تحسين الواقع الخدمي في مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بعد الاستماع إلى ملخص الأعمال التي قامت بها الإدارة الذاتية خلال الشهر المنصرم.

هذا وتهدد حكومة حزب العدالة والتنمية بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا تحت حجة حماية أمنها القومي، في ظل الأطماع التركية بالثروات الباطنية والموارد الاقتصادية والزراعية في المنطقة إلى جانب هدفها في إبادة مكونات المنطقة وتغيير تركيبتها السكانية.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً