م س د يشرح آخر التطورات السياسية لأهالي بلدة العكيرشي بريف الرقة

عقد مجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً لأهالي بلدة العكيرشي والقرى التابعة لها في ريف الرقة الجنوبي لمناقشة آخر  التطورات السياسية بشكل عام وملف منطقة أمن الحدود.

وحضر الاجتماع الذي عقد في مدرسة العكيرشي الريفية العشرات من أهالي البلدة والقرى التابعة لها بالإضافة إلى أعضاء من مجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية ومجلس المرأة السورية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت أُلقيت بعدها العديد من الكلمات منها كلمة الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة فرحان حاج عيسى والرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني، وباسم مجلس سوريا الديمقراطية تحدث العضو باران مصطفى، وباسم مجلس المرأة السورية تحدثت المنسقة العامة للمجلس لينا بركات.

حيث أكدت الكلمات أنه وبعد مرور 8 أعوام على الأزمة السورية اتضح أنه لا يمكن حلها بالحرب والقوة العسكرية، وأن الحل لابد أن يكون سياسياً وعبر الحوار السوري وبالتوافق بين جميع أطياف ومكونات الشعب السوري، وليس عبر اجتماعات ومؤتمرات خارجية كجنيف واستانا وغيرها.

وأوضحت الكلمات أن الإشاعات الإعلامية التي يتم تداولها مؤخراً والتي تدعي أن قوات سوريا الدمقراطية ستسلم أراضي حررتها من يد داعش للنظام السوري عارية عن الصحة، وكلها حرب إعلامية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وزرع الفتن بين شعوب المنطقة, وضرب حالة العيش المشترك والتكاتف التي تتمتع بها مناطق شمال وشرق سوريا.

كما تطرقت الكلمات إلى الحديث عن ملف "منطقة أمن الحدود" التي بدأت أولى خطوات تطبيقها في كري سبي/تل أبيض وسري كانية، منوهين أنه جرى التوافق على بنودها بموافقة قوات سوريا الديمقراطية وهذه المنطقة سيحميها أبناء وبنات المنطقة من مقاتلي المجالس العسكرية المحلية الذين سيستلمون مواقع قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، وذلك بعمق ما بين 5 حتى 14 كيلو متراً كحد أقصى، وستكون هناك دوريات مشتركة بين التحالف وقسد بالتنسيق مع الجانب التركي لمراقبة المنطقة ومنع أي خروقات او هجمات تركية على شمال وشرق سوريا.

وأكدت الكلمات في ختامها على ضرورة تكاتف شعوب المنطقة والوقوف في وجه كافة التهديدات الخارجية والداخلية التي تهدد أمن المنطقة، والحفاظ على الأرض التي تحررت بدماء آلاف الشهداء.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية يعقد سلسلة اجتماعات من هذا النوع في الرقة ودير الزور وريفهما لشرح الأوضاع السياسية لأهالي المنطقة.

 (أع-م ش/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً