ليلى مصطفى: روح الشهيد عمر علوش تحيا بيننا

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى بمناسبة مرور الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مسؤول العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني عمر علوش، بأن "روح الشهيد عمر علوش مازالت تحيا بيننا، وجريمة اغتياله من قبل أيادي الغدر كانت لإضعاف المجلس المدني لكننا سلكنا طريقه وسنكمل ما بدأه الشهيد".

أمينة العلي /الرقة

يصادف الـ 15 من آذار الجاري الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد مسؤول العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني عمر علوش، وحول الأثر الذي تركه الشهيد عمر علوش وراءه أجرت وكالتنا لقاءً مع الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى.

وأشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى في بداية الحديث: "اغتيال رجل يُوصف بالمتحدث اللبق والسياسي المخضرم مثل شخصية عمر علوش هو استهداف للمشروع الديمقراطي الذي يعتبر خطراً على الأنظمة الرأسمالية التي تتميز بطابع اللون الواحد  والفكر الواحد الذي يمحو الألوان التي كانت متواجدة منذ الأزل".

وعن حياة عمر علوش والأثر الذي تركه نوهت ليلى: "للشهيد عمر علوش مكانة مرموقة فقد كان شخصية معروفة ومحبوباً من قبل الصغير والكبير في المنطقة، حيث كان شيخاً مع الشيوخ وسياسياً مع السياسيين، لم يكن لديه أي شيء صعب ويذلل كافة العراقيل أمامه، وكان شخصية أسطورية نادرة غادرنا جسداً ولكن ما زالت روحه بيننا".

وأضافت ليلى مصطفى "كان حلم الشهيد عمر علوش هو ترسيخ المبادئ التي تستند إلى عادات وتقاليد المنطقة  وترسيخ مبادئ التعايش المشترك والتي تتجذر في المنطقة، وإزالة كافة النعرات التي عملت بعض الجهات على وضعها عائقاً أمام أبناء سورية".

وأنهت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى حديثها قائلة: "إن محاولة إضعاف مجلس الرقة المدني من قبل بعض الجهات باءت بالفشل، ونستمر اليوم في المجلس وكافة العاملين بالسير على الطريق الذي كان يسير عليه عمر علوش ورفاقه".

والجدير بالذكر أن مجهولين أقدموا على اغتيال مسؤول العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني عمر علوش في الـ 15 من شهر آذار/ مارس من العام الماضي، في منزله الكائن بمدينة كري سبي/تل أبيض بإقليم الفرات شمال سوريا.

(س)

ANHA  


أخبار ذات صلة