ليلى كوفن تدعو لمواصلة النضال وعدم اللجوء للعمليات الفدائية

دعت ليلى كوفن جميع المقاومين في السجون وفي الخارج إلى مواصلة النضال والمقاومة وعدم اللجوء إلى تنفيذ العمليات الفدائية.

تواصل الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطية في جولميرك ليلى كوفن الإضراب عن الطعام لليوم 137 على التوالي. كوفن وجهت عبر إذاعة (دنكي ولات) رسالة إلى جميع المقاومين.

كوفن أشارت بداية إلى فعالية المقاومة والإضراب عن الطعام التي أكملت فصلاً كاملاً من السنة، وقالت إن مطالبهم انتشرت في العالم أجمع، ودعت إلى التحلي بالروح المعنوية لمواصلة النضال، وأضافت "إن أيديولوجيتنا تدعونا دوماً إلى أن ’الثوار لا يموتون بسهولة، بل يقاومون حتى النهاية‘".

وأضافت أيضاً "لا يمكن لأحد القول إن هذه الفعالية لا تعطي ثمارها، من المؤكد أنها ستسفر عن نتائج، وستنتصر. والحقيقة إن فعاليتنا أثمرت عن نتائج. لقد وصل النصر إلى أعلى مستوياته من خلال المشاركة الجماهيرية الفعالة في ميادين الاحتفال بنوروز والشعارات التي أطلقها الشباب والنساء. لقد قال الشعب كلمته ‘إننا لا نقبل حياة العزلة، العزلة المفروضة على القائد هي عزلة مفروضة علينا". وأكدت كوفن إن الجهة التي أصابها الارتباك ولا تعرف كيف تتصرف هي تحالف حزبي العدالة والحزب القومي، فهم مقبلون على الانتخابات ولا يعرفون كيف يتصرفون".

وقالت كوفن في رسالتها أيضاً "لقد دخلنا مرحلة جديدة، اقتربنا من النصر. إنني أرى ذلك بكل روحي وكياني، وأقول يجب الالتفاف حول المقاومين، لأن النصر بات قريباً، سوف ننتصر بكل تأكيد. لكنني أطالب رفاقنا المقاومين في السجون بمواصلة المقاومة حتى النهاية والتحلي بالروح المعنوية والحماس".

ليلى كوفن وجهت في ختام رسالتها نداءاً إلى جميع المقاومين في السجون، وقالت "ما أطالب به هو أن تصل هذه المقاومة التي انتشر صداها في العالم أجمع، والتي تعتبر الوحيدة من نوعها في التاريخ، أريد لها أن تتكلل بالنصر من خلال كسر العزلة. ولذلك فإنني أواصل المقاومة بكل روح معنوية وبكل حماس، أريد أن أكسب روحي المعنوية من رفاقي في السجون، نحن بحاجة إلى بعضنا البعض، وبحاجة للروح المعنوية. لذلك فإنني أعتني بنفسي جيداً وأبذل كل جهدي من أجل مواصلة الحياة، من أجل أن نعيش معاً، وأن نحتفل بيوم كسر العزلة معاً. لذلك فإنني اعتني بنفسي جيداً. ولكنني أطلب منكم أيضاً أن تلتفوا حول المقاومة مثلما فعل الرفاق في السجون. ولكن لا تقدموا على تنفيذ العمليات الفدائية. لأن ذلك يؤثر علي جداً ويثبط من معنوياتي، ويثقل كاهلي، ولن أستطيع الاستمرار بهذا الشكل. وأدعو جميع رفاقي بالتصرف وفق هذه الأحاسيس والمشاعر ومواصلة المقاومة حتى النصر."

(ك)


إقرأ أيضاً