لنقص سيارات الإطفاء حولوا صهريج المياه لسيارة إطفاء

حوّل فوج الإطفاء في بلدة زركان التابعة لمنطقة سري كانيه بمقاطعة الحسكة، صهريج المياه إلى سيارة إطفاء، نتيجة كثرة الحرائق في المنطقة، بالتزامن مع زيادة عدد أعضاء الفريق.

بعد كثرة الحرائق في المحاصيل الزراعية للأهالي في مناطق شمال وشرق سوريا، بفعل فاعل حسب بيان للإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا، ورمي الأهالي عقائب السجائر وقلة انتباههم، باشر قسم الإطفاء في زركان بالتنسيق مع بلدية الشعب في زركان بتجهيز فريق الإطفاء الذي يضم أكثر من 20 عضواً على مدار 24 ساعة لإطفاء الحرائق التقليل من الأضرار.

ونظراً لقلة عدد سيارات الإطفاء في بلدة زركان، والبالغ عددها سيارتين فقط، وفريقاً يضم 20 عنصراً، قاموا بتحويل سيارة صهريج مياه إلى سيارة إطفاء مؤخراً، وذلك من خلال تزويدها ببعض التعديلات.

وتزامناً مع الموسم الزراعي، خضع فريق الإطفاء إلى تدريبات عملية لازمة للتدخل أثناء نشوب الحرائق في المنطقة بكافة أنواعها.

الإداري في فوج الإطفاء بزركان، محمد إبراهيم، أشار لوكالة أنباء هاوار، أنهم قاموا بإعلان جاهزيتهم واستعدادهم التام للتدخل السريع أثناء نشب الحرائق في المحاصيل الزراعية للأهالي بالمنطقة.

ونوّه إبراهيم، إلى أنهم يُقدمون الدعم للمناطق المجاورة مثل منطقة سري كانيه وناحية تل تمر والبلدات المجاورة لها، مؤكّداً أن الهدف منه مساعدة الأهالي وتقديم الواجبات الإنسانية.

وعند نشوب الحرائق يتدخل فريق فوج الإطفاء برفقة آلية تركس، من أجل تسوية الأراضي التي لا تستطيع سيارة الإطفائية العبور منها.

وفي نهاية حديثه ناشد إبراهيم الأهالي في المنطقة بالانتباه أكثر على المحاصيل الزراعية، وعدم رمي أعقاب السجائر، وعدم إضرام النيران بجانب الطرقات والمحاصيل الزراعية، وتقديم المساعدة لفوج الإطفاء عن طريق الاتصال بهم عند نشوب الحرائق، ومساعداتهم عن طريق تجهيز جراراتهم وصهاريج المياه، لإدخالها في الخدمة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً