لماذا يلهث المرتزقة للسيطرة على شركراك؟

يسعى جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش للسيطرة على قرية شركراك وصوامعها، ويشن يومياً الهجمات المكثفة عليها وعلى القرى المحيطة بها، فلماذا تستميت المرتزقة لاحتلال هذه القرية وصوامعها.

يشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جبهة النصرة وداعش هجمات عنيفة على قرية شركراك وصوامعها، ويتخذ جيش الاحتلال ومرتزقته من قرية كوراماز كقاعدة أساسية لشن الهجمات على المنطقة، ومن جانبها تستخدم قوات سوريا الديمقراطية حقها بالدفاع المشروع وتتصدى لهجمات جيش الاحتلال ومرتزقته.

الأهمية الاستراتيجية لقرية شركراك

ويكمن سبب هجمات جيش الاحتلال ومرتزقته على قرية شركراك نظراً لموقعها الاستراتيجي، فهي تقع جنوب مركز مقاطعة كري سبي/تل أبيض وشمال ناحية عين عيسى، وهي تقع في مفترق الطريق المؤدي إلى مدينة كري سبي، وفي ذات الوقت تقع على الطريق الدولي المؤدي إلى الجزيرة وإقليم الفرات وبقية المناطق السورية الداخلية.

ونظراً لأهمية هذه القرية يسعى جيش الاحتلال السيطرة عليها، إذ يتمركز جيش الاحتلال في قريتي كوراماز وردينة ومحيط قرية شركراك، وتعتبر هذه القرى قواعد عسكرية للاحتلال يشن منها الهجمات على قرية شركراك وصوامعها.

وتقصف طائرات الاحتلال التركي منذ شن هجماتها على المنطقة صوامع شركراك التي تحتوي أكثر من 50 ألف طن من القمح، ونتيجة القصف المتكرر تلفت كمية كبيرة من القمح المخزن لتأمين مادة الخبز لشعب المنطقة.

وقالت مصادر من القرى المحتلة، إن أكثر من 200 مرتزق ومعهم أكثر من 6 عربات ومدرعات عسكرية، تجمعوا في محيط قرية شركراك، وحاصروا المدنيين في تلك القرى لمنعهم من الخروج.

وفي ساعات صباح اليوم قصف الاحتلال التركي ومرتزقته قرية شركراك في محاولة الاقتراب من القرية.

وباءت جميع محاولات الاحتلال التركي ومرتزقته في السيطرة على القرية وصوامعها حتى الآن بالفشل.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً