للجنة التربية والتعليم جهود حثيثة لتحسين الواقع التعليمي في الرقة

تلعب لجنة التربية والتعليم دوراً بارزاً في سير العملية التربوية، بهدف تحسين الواقع التعليمي واحتضان عدد كبير من الطلبة الذين حرموا من الدراسة لمدة سنوات بسبب الأزمة التي شهدتها البلاد وخاصة مدينة الرقة.

حمد المصطفى/الرقة

كان لا بد من مجلس الرقة المدني الذي وقع على عاتقه ومن أولوياته دعم القطاع التعليمي وفتح أبواب المدارس أمام الأطفال من جديد، لتنبثق عن المجلس عدة لجان أساسية من بينها لجنة التربية والتعليم التي كان لها حضور واضح بعودة أعداد كبيرة من أبناء مدينة الرقة وريفها إلى مقاعد الدراسة.

ومع دخول مجلس الرقة المدني إلى مدينة الرقة سارع إلى تأهيل المدارس المتضررة بشكل جزئي وترميمها، وإصلاح ما نالت الحرب منه من المدارس، بعد أن كانت تستخدم كمقرات عسكرية ورحبات وورش لتصليح سيارات الفصائل الإرهابية التي مرت على المدينة.

فبلغ عدد المدارس التي تم تفعيلها وتأهيلها بحسب إدارة المدارس في لجنة التربية والتعليم 317 مدرسة موزعة على الريف والمدينة، ويبلغ عدد الطلاب في تلك المدارس 115 ألف طالب/ة ليتولى تعليمهم 4200 معلم/ة من أصحاب الشهادات والمجازين في جميع الاختصاصات التعليمية.

ولكن رغم الإمكانيات المحدودة التي تمتلكها اللجنة عملت على ترميم المدراس من حيث بناء سور خارجي محيط بالمدرسة وتركيب أبواب وسبورات وشبابيك وإنشاء ملاعب، وفتح معاهد للدورات التدريبية للمعلمين تهدف لتقوية أساليب التدريب.

لم تهمل اللجنة أطفال المخيمات بل قامت بمسؤوليتها تجاه هؤلاء الأطفال لإعطائهم حق اكتساب العلم، فقامت بإنشاء مدارس صغيرة عبر مقصورات تضم طلبة المخيم، لتقدم لهم ما يحتاجونه من أدوات مدرسية منها (دفاتر، أقلام، كتب، حقائب مدرسية).

أما بالنسبة لمكتب التوجيه فعمله اقتصر على تقديم التوجيهات والإرشادات للمعلمين من خلال تنظيم دورات تدريبية مكثفة خلال كل شهر وإرسالهم إلى أكاديمية الفرات لتلقي دروس عن طرائق التدريس والأسلوب، كيفية التعامل مع الطلاب بهدف تقديم حافز للطلاب للتعلم واستيعاب الأفكار بشكل مفهوم.

الإدارية في إدارة المدارس نهلة الإسماعيل قالت: "هذا العام واجهتنا صعوبات في البداية ولكن من واجبنا الوقوف أمام التحديات وكانت من أولوياتنا في بداية تأسيس مجلس الرقة المدني فتح المدارس أمام الطلاب للقضاء على الجهل الذي عشش لسنوات في عقول وذهنية الأطفال" .

وأكدت الإدارية بقولها: "سنعمل على فتح أعداد كبيرة من المدارس وتأهيل ما أمكن مما تبقى من مدارس، لإعادة روح الحياة التعليمية للمدارس واحتضان كافة أطفال الرقة وريفها، بهدف اكتساب العلم والمعرفة لإنشاء جيل متعلم قادر على تحقيق رغباته المستقبلية".

(س)

ANHA


إقرأ أيضاً