لقاء ألماني إيراني بصدد الاتفاق النووي والخلاف الذي تعيشه إيران وأمريكا

وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إلى طهران لإجراء محادثات مع الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم في إطار جهود أوروبية مكثفة للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني مع القوى العالمية ونزع فتيل التوترات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.

وأكد مصدر دبلوماسي ألماني أن ماس سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف ومع روحاني اليوم للحديث عن الاتفاق النووي والصراع الذي تشهده مع الولايات المتحدة.

وحذّر ماس في مطلع الأسبوع خلال زيارة قصيرة للعراق وهو في طريقه إلى طهران من مخاطر أي صراع مع إيران بالنسبة للشرق الأوسط بأسره، وقال إن الأوروبيين مقتنعون بأن الأمر يستحق المحاولة للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.

وقال للصحفيين "لسنا على استعداد لإجراء مناقشة على أساس (أقل يقابله أقل)"، في إشارة إلى قرار إيران الرد على إعادة فرض العقوبات.

وقال ماس أيضاً إنه سيؤكد خلال محادثاته على مخاوفه بشأن نشاط إيران في سوريا واليمن.

وفي السياق ذاته انتقد عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الدول الأوروبية المُوقّعة على الاتفاق النووي لعام 2015، بسبب تقاعسها عن إنقاذ الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه العام الماضي ومعاودة فرض العقوبات على طهران.

وقال موسوي "حتى الآن لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الأوروبيين لضمان مصالح إيران… طهران لن تبحث أي قضية خارج نطاق الاتفاق النووي"، وذلك حسب وكالة "رويترز".

وأكّد عباس أن إيران لم تعتمد آلية تفادي العقوبات "إنستكس" في التعامل مع أوروبا حتى الآن، مشددة على أن الإجراءات الأوروبية جاءت متأخرة جداً. وأضاف موسوي: "الجمهورية الإسلامية تعتقد أنه على الأطراف التي وقعت على الاتفاق النووي أن تلتزم بحدود تعهداتها".

( آ س)


إقرأ أيضاً