لجنة المرأة بالمجلس التشريعي بدير الزور تشرح الوضع السياسي لنساء المنطقة

عقدت لجنة المرأة في المجلس التشريعي بدير الزور اليوم اجتماعا لنساء ريف دير ازور الغربي شرحت فيه أبرز التطورات التي تشهدها المنطقة وانتهى الاجتماع ببيان لإدارة المرأة ببلدة الكسرات.

الاجتماع عقد في قاعة الاجتماعات بمجلس دير الزور المدني في بلدة الكسرات التابعة لريف دير الزور الغربي بحضور العشرات من نساء المنطقة وعضوات وإداريات دور المرأة في المنطقة وبدأ بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء.

وبعد التطرق لآخر المستجدات التي تشهدها المنطقة وحيثيات العدوان التركي وداعش على مناطق شمال وشرق سورية والتي طالت جرائمه المرأة بالمقام الأول من قبل الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي بدير الزور ملاك الابراهيم  تم التأكيد على ضرورة تفعيل دور المرأة بشكل أكبر في هذه المرحلة للتصدي للعدوان وتحرير الأرض من المحتل.

وخلال الاجتماع أشارت الإدارية في دار المرأة ببلدة الكسرات فاطمة المحل الى الاتفاقيات المبرمة بين الدول الكبرى على إثر العدوان التركي على شمال وشرق سورية حيث أكدت أن هذه الاتفاقيات لا تمثل الا أصحابها ولا تمثل شعوب سورية وخاصة ما تم تداوله مؤخراً حول تسليم المناطق التي حررتها قوات سورية الديمقراطية للنظام حيث شددت أن هذا الاتفاق هو عسكري بحت ومهمة قوات النظام هي الدفاع عن حدود سورية السيادية فقط.

واختتم الاجتماع بإلقاء بيان من قبل الإدارية بدار المرأة شهرزاد الجاسم.

جاء في نص البيان:

نحن نساء سوريا عامة ونساء دير الزور خاصة ندين ونستنكر انتهاكات تركيا ومرتزقتها وافعالها الوحشية والهمجية على النساء السوريات في الشمال الحبيب".

وأكمل البيان:" اسموها نبع السلام ومن اين تستمد كلمة السلام ،من القتل الوحشي والاسلحة المحرمة دوليا وقنابل الفسفور التي استهدفت الشعب الامن والمستقر والاطفال، الحملة هي نبع الارهاب والقتل والتشريد فالمستهدف الاول من هذه الحملة هو ضرب مشروع الامة الديمقراطية وقمع حرية وحقوق المرأة واغتيال بسمة الاطفال التي زرعتها قوات سوريا الديمقراطية".

 (م ش/م)

ANHA


إقرأ أيضاً