لجنة الطوارئ: لا خطر على السدود وجميع اللجان في حالة استنفار إلى حين انتهاء المنخفض الجوي

أكد أعضاء لجنة الطوارئ في مقاطعة قامشلو عدم وجود أي خطر على سد جل آغا وجميع سدود منطقة ديرك، مؤكدين استنفار جميع اللجان والمجالس وقوى الأمن لاتخاذ التدابير اللازمة.

 قامشلو

وتتعرض مدن ومناطق إقليم الجزيرة لهطولات مطرية غزيرة أدت منذ ليلة أمس إلى تشكل السيول والفيضانات، كما أدت إلى ارتفاع منسوب مياه السدود الموجودة في منطقة ديرك وفيضانها، مما أثار قلق الأهالي حول احتمال انهيار السدود.

وتوجهت لجنة الطوارئ ومختصون في مقاطعة قامشلو إلى أماكن السدود في منطقة ديرك ونواحيها للاطلاع على وضع السدود.

لجنة الطوارئ وبعد المعاينة طمأنت جميع الأهالي وخاصة أهالي جل آغا بعدم وجود أي خطر على السدود. أعضاء اللجنة أدلوا بتصريح لوسائل الإعلام في منطقة سد جل آغا.

الرئيس المشترك لدائرة الموارد المائية في مقاطعة قامشلو مالك سليمان طمأن أهالي جل آغا بعدم وجود أي خطر حول السد.

وقال سليمان: كان هناك تخوف من قبل الأهالي من احتمال انهيار سد جل آغا. نحن نطمئن جميع الأهالي بأنه لا خطر على السد، ومنذ البارحة هناك استنفار كامل لجميع اللجان، والمجالس والبلديات وقوات الأسايش والنجدة. وقمنا بفتح مفرغات سد جل آغا من أجل خفض منسوب المياه.

وبحسب سليمان هناك سبعة سدود ترابية ركامية في مقاطعة قامشلو، وقد أدت الهطولات المطرية إلى ارتفاع منسوب المياه إلى الحد الأعظمي، "ولكن ليس هناك أي خطر".

وأضاف سليمان "بالنسبة لسد زخيرة (في ناحية جل آغا) استنفرت جميع الآليات الهندسية والطاقم الفني للتدخل في حال حدوث أي طارئ. كما اتخذنا التدابير اللازمة في جميع السدود سواء في تربه سبيه أو ديرك أو جل آغا. وسنبقى في حالة استنفار حتى نهاية المنخفض".

سليمان شدد على أن على أهالي القرى الواقعة على مجرى السدود البقاء في حالة تأهب وجاهزية في حال حدوث أي طارئ.

سليمان شكر أيضاً قوات الأسايش بشكل خاص وباقي لجان الطوارئ للجهود التي بذلوها منذ يوم أمس لحماية المواطنين.

مسعود يوسف الرئيس المشترك للجنة البلديات في مقاطعة قامشلو أكد أيضاً أن لا خطر على السدود. ووجه يوسف تنيبهاً للأهالي الذين تقع منازلهم في المناطق المنخفضة بتوخي الحذر خلال الأيام القادمة. وأكد أن جميع اللجان في حالة استنفار.

الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك محمد عبدالرحيم طمأن بدوره الأهالي بعدم وجود أي خطر على سدود منطقة ديرك، وأن السدود سليمة. مؤكداً أن جميع المجالس واللجان وقوات الأسايش والنجدة مناوبون على مدار 24 ساعة لخدمة الأهالي إلى حين زوال المنخفض.

عبد الرحيم قال إن الخسائر اقتصرت على المادية، وناشد الجميع باتخاذ التدابير اللازمة خاصة في المناطق القريبة من مجاري الأنهار والسدود.

(ك ع- ل ج/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً