لجنة الصلح في مقاطعة عفرين حلّت ألف قضية خلال عام

تمكنت لجنة الصلح في مقاطعة عفرين من حل 1000 قضية منها 404 خاصة بالمرأة من أصل 1047 قضية، وذلك خلال عام من العمل.

حلّت لجنة الصلح في مقاطعة عفرين، والتي استأنفت أعمالها في الشهباء بعد أن احتلت تركيا مدينة عفرين ونواحيها، 1000 قضية خلال عام.

وكانت هذه اللجنة قد تشكّلت على مستوى مقاطعة عفرين في بداية الأزمة السورية، عام 2011، وعمل أعضاؤها بشكل طوعي بهدف حلّ النزاعات والخلافات فيما بين المجتمع.

بعد هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين في 20/كانون الثاني بعام 2018، وخروج أهالي عفرين قسراً نتيجة الهجمات الوحشية على المقاطعة بكافة الأسلحة الثقيلة، في الـ 18/ آذار من العام الماضي، والتوجّه إلى مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا، تم تفعيل لجنة الصلح مرة أخرى في مقاطعة الشهباء.

وتعمل اللجنة على إيجاد الحلول بين الأطراف المتنازعة وهدفها الأساسي هو "إعادة السعادة، المحبة، التكاتف، والتلاحم فيما بين المجتمع".

تضم اللجنة أعضاء من الجنسين، ووجهاء من المنطقة ذوي خبرة، إضافة إلى رجال الدين، حيث يتألف عدد أعضائها إلى 35 عضو وعضوة وهي موزعة على أربع نواحي "الأحداث، أحرص، تل رفعت"، وناحية شيراوا بمقاطعة عفرين وبلدتي دير جمال، بابنس، وفافين وفي أربعة مخيمات في الشهباء وناحية شيراوا.

حل 1000 قضية منها 404 خاصة بالمرأة خلال عام

أما بالنسبة للقضايا التي وردت إلى لجنة الصلح خلال عام فقد بلغ عددها 1047 قضية، تم حل حوالي 1000 قضية منها، وحوالي 16 قضية تحت المتابعة وقيد النظر، وهناك عدد قليل حُوّلت إلى الجهات القانونية لحسمها، أما الدعاوى التي وردت إليها من أصل 1047 دعوة، منها 404 دعوة خاص بالمرأة تم حل حوالي 378 دعوة، وبقي قسم منها تم تحويلها إلى ديوان العدالة وهي الآن قيد النظر.

وتنوعت الدعاوى التي وردت إلى لجنة الصلح وأغلبها "مشاجرات، ديون، خلافات عائلة، خلافات عشائرية، حوادث السير، الوفاة بحوادث السير، آجار واستئجار، قضايا ثأر قديمة، قتل، إضافة لبعض دعاوى السرقة".

يقول الناطق باسم لجنة الصلح حج فيصل حبش في لقاء أجراه مراسل وكالة أنباء هاوار بأن اللجنة طوعية تقوم بعملها بإخلاص لنزع الخلافات والحقد والكراهية بين أفراد المجتمع.

وأضاف قال الله تعالى: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتللوا فأصلحوا بينهما"، ويقال أن "الصلحُ سيد الأحكام".

وأشار حبش إلى أن اللجنة تعمل بشكل حيادي لإيجاد الحل المناسب وإرضاء الطرفين.

وفي نهاية حديثه قال حج فيصل حبش "نحن صامدون على ترابنا، وصامدون على الحق ونسعى وراءه، نعاهد الشعب أن نبقى على الحق ونكون صلة وصل بين المجتمع، نحنُ مستعدون دائماً لخدمة الوطن والشعب، فكر أردوغان ومرتزقته لن يكسر معنوياتنا سنبقى صامدين ومدافعين عن الحق".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً