لجنة الصلح في دار المرأة...أحد أهم المراكز لحل الخلافات

تحولت لجنة الصلح في دار المرأة إلى أحد أهم المراكز لحل الخلافات، ففي الشهر الحالي حُلّت 10 قضايا، وتعمل مع محكمة الشعب في حل القضايا التي لا تُحل في دار المرأة، وتحاول تجاوز التخلف المتمثل بالعادات التي زرعتها الذهنية السلطوية ضمن المجتمع ، من خلال الحوار الفكري بين الرجل والمرأة وتأكيد المساواة بين الجنسين.

تشكّلت لجنة الصلح في دار المرأة بناحية الشدادي مع بداية تحرير الناحية، وتأسيس مكتب دار المرأة لما له من أهمية كبيرة في فض الخلافات الزوجية بعيداً عن المحاكم المدنية والطلاق.

اللجنة وبالتعاون مع أعضاء دار المرأة حلّت المئات من القضايا الزوجية العالقة في ناحية الشدادي، والتي كانت قريبة إلى حد الطلاق في غالبية الأحيان.

عضوة لجنة الصلح في دار المرأة بناحية الشدادي فاطمة صالح الوادي، قالت "ضمن العمل المُتعلق بلجنة الصلح نحاول فض الخلافات الزوجية والصلح بين الزوجين ضمن مكتب اللجنة دون الحاجة إلى إحالة القضية للمحكمة العامة بالناحية".

ورغم أن معظم القضايا الواردة إلى اللجنة هي قضايا الطلاق، لفتت فاطمة قائلة "نستبعد مصطلح الطلاق من قاموس الحل بغض النظر عن الأسباب المطروحة على طاولة النقاش، غالب المشاكل المطروحة للجنة هي خلافات زوجية وأهلية أسباب تداعياتها بسيطة".

افتُتحت اللجنة منذ حوالي عامين، وحلّت اللجنة المئات من القضايا الزوجية في الناحية والقرى التابعة لها، وتضيف فاطمة في هذا السياق "ورد أكثر من عشرين قضية شكوى وصلح خلال هذا الشهر, وحُلّت عشرة منها في مكتب لجنة الصلح, وما يَصعُب وصول الحل فيها تُحال إلى المحكمة، ونقوم من طرفنا بمتابعتها للوصول للحل السليم والتراضي بين الطرفين".

وذكرت فاطمة الوادي، في حديثها إن من أهم القضايا الواردة في الشهر الجاري هي قضية خلاف بين زوجين تأزمت بهم الأمور ووصلوا لمرحلة الطلاق الحتمي، "وأثناء النقاش معهم حول مضار الطلاق وأهمية الحفاظ على الحياة الزوجية لحماية الأطفال ذهبوا إلى البيت متناسين ما حصل بينهم على طاولة حوار اللجنة".

وأكدت فاطمة الوادي في نهاية حديثها "نحن كلجنة صلح في دار المرأة نحاول تجاوز التخلف المُتمثل بالعادات والتقاليد من خلال الحوار الفكري وتأكيد المساواة بين المرأة والرجل ".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً