لجنة الصحة بالرقة.. تسعى للنهوض بالواقع الصّحي ووضع خطط مستقبلية

قدّمت لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني، العديد من الخدمات الطبية التي من شأنها دعم الواقع الصحي في المدينة, حيث أنجزت عدّة مشاريع خلال عام2019، وتعمل على وضع خطط مستقبلية لعام 2020.

وتتمحور أعمال اللجنة حول افتتاح عدّة مراكز طبية وصحية، أولها افتتاح المشفى الوطني، ومراكز موزّعة على الريف والمدينة، التي تُقدم العلاج بالمجّان بهدف مساعدة الأهالي.

ومن المهام المُوكلة إلى اللجنة  الإشراف على المراكز الصحية الموزّعة على الرقة وريفها، ضمن أقسام متخصصة وهي: (الرقابة الدوائية – نقابة الصيادلة – التراخيص – المنظّمات -المتابعات.)

وعلى الرغم من قلة الدعم والإمكانات المقدمة من قبل مجلس الرقة المدني, إلا أن عام 2019  شهد مرحلة للنهوض بالواقع الصّحي من قبل لجنة الصّحة.

وانعكس افتتاح المشفى الوطني في الرقة  بشكل إيجابي على حياة المواطنين، حيث خفّف عنهم مشقة السفر إلى مدن أخرى للحصول على العلاج.

ويستقبل المشفى  بكافة أقسامه حالات مرضية بمعدل  60 ألف حالة مرضية شهرياً، فيما سجلت الإحصائيات الخاصة بهم إجراء 1286 عملية كبرى، و3161 عملية صغرى خلال سنة من عمل المشفى .

و تم رفد المشفى بقسم للداخلية, وقسم للحروق والذي يُعتبر من الأقسام الضرورية في المشفى، وتجهيز قسم الطوارئ، والجراحة، والإسعافات، وقسم الكِلية الصّناعية الذي يستقبل 970 جلسة غسيل كِلية شهرياً.

كما وضعت اللجنة على عاتقها ـ وبالتعاون مع منظمات دولية إغاثية ـ تقديم العلاج وتزويد المراكز الطبية بعلاج اللشمانيا، وإطلاق حملات رشّ شملت 54 ألف منزلاً في الرقة وريفها, حيث بلغ عدد المصابين ثمانية آلاف شخص, وازداد العدد بسبب تفسّخ الجثث في المقابر الجماعية التي خلّفها مرتزقة  داعش في المدينة، كما كان للمياه الملوثة غير الصالحة للشرب دورٌ في انتشار الوباء.

الخُطط  المُستقبلية لعام 2020

وعن المشاريع والخطط المستقبلية لعام (2020) أوضح جوان الذخيرة رئيس الشؤون الإدارية في لجنةِ الصحة في مجلس الرقةِ المدني "أن اللجنة وعلى الرغم من إمكاناتها الضعيفة وقلة الدّعم المادي، ستعمل على توسيع قسم الكِلية وتجهيز مركز لبنك الدم، بالإضافة إلى قسم العناية القلبية، والقثطرة القلبية، والأشعة المركزي، والطبق المحوري والرنين المغناطيسي".

وأضاف "سيتم تجهيز مشفى الأطفال التخصصي في مبنى العيادات الشاملة، وإطلاق حملات لقاحٍ لمكافحة الأمراض الوبائية مثل شلل الأطفال، واللشمانيا، والتهاب الكبد".

مشيراً إلى أن مجلس الرقة المدني، وعلى الرغم من قلة الإمكانات، وضع على عاتقه دعم المشاريع التي وضعتها لجنة الصحة أمامها، لتساعد في تخفيف معاناة الأهالي من خلال تقديم العلاج في تلك المراكز و بالمجان".

ويُذكر: أن القطاع الصحي عانى خلال فترة سيطرة الجماعات المسلحة من مرتزقة داعش على المدينة  من تهميش وتدهور كبير، إضافة إلى تعرّض بعض الأجهزة الطبية والمراكز لعمليات سلبٍ مُمنهجةٍ، أدى إلى فقدان أغلب أجهزة التشخيص الطبي في المدينة.

() (ر ح)

ANHA


إقرأ أيضاً