لجنة التربية والتعليم في منبج تكرّم الطلبة المتفوقين خلال احتفالية

كرّمت اليوم لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها الطلاب المتفوقين في الشهادتين الإعدادية والثانوية, والمتفوقين في معهد الإدارة المدنية الديمقراطية, ومعهد إعداد المعلمين, وذلك خلال احتفالية.

بحضور أهالي الطلاب المتفوقين وأعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها, , بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت, ثم قدم طلاب مدرسة قناة شمالي عرضاً رياضياً إهداءً منهم للطلاب المتفوقين.

تلته كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي محمد خير شيخو هنأ في بدايتها أهالي مدينة منبج, ولجنة التربية والتعليم في منبج وريفها, والمؤسسات التابعة لها بمناسبة بداية العام الدراسي الجديد, وأضاف:" من حق لجنة التربية والتعليم أن تقيم هذا العرس, حتى تكرّم أبناءها من هذه المدينة الذين اجتهدوا وثابروا, واليوم يقطفون ثمار ما زرعوا".

واستمر شيخو بالقول:" بدأ العام الدراسي لهذه السنة ولجنة التربية والتعليم كلها عزم وتصميم أن يكون هذا العام الدراسي أقوى من الأعوام السابقة, واجتهدت هذه اللجنة مسبقاً من خلال الدورات التدريبية التي أقامتها للمعلمين والمعلمات خلال فترة الصيف, ولاحظنا تميز هذا العام بدوراته التدريبية, وطرق التدريس, والارتقاء بالمعلمين منهجياً, وعلمياً, ونثني على لجنة التربية والتعليم لنشاطهم واجتهادهم هذا".

وتطرق شيخو في كلمته إلى الحديث عن الإشاعات التي انتشرت في المدينة حول عمليات الخطف والتجارة بأعضاء الأطفال:" كثرت في الآونة الأخيرة الإشاعات المغرضة من قبل قنوات التواصل الاجتماعي, وصفحاتها الإعلامية كان مفادها أن هناك عمليات خطف, وتجارة بأعضاء الأطفال ضمن مدينة منبج, ونحن في الإدارة المدنية الديمقراطية ننفي هذا الأمر جملةً وتفصيلاً".

واستذكر الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج وريفها محمد خير شيخو الشهيد راغب البكار:" ولا ننسى أن نستذكر شهيد لجنة التربية والتعليم راغب البكار, إذ حاولت يد الغدر أن تنال من لجنة التربية والتعليم باستهداف الشهيد أثناء ذهابه إلى الدورات التعليمية".

واختتم شيخو كلمته متوجهاً بالشكر باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها للكادر التعليمي والإداري في لجنة التربية والتعليم, والتهنئة ببداية العام الدراسي.

تلتها كلمة باسم معلمي مدينة منبج وريفها ألقاها المعلم تيسير عليوي توجه في بدايتها بالشكر للجنة التربية والتعليم والطلاب المتفوقين في منبج وريفها وأضاف:" لقد تطور التعليم في مدارسنا بنسبة كبيرة مقارنة بالعامين المنصرمين, ولاسيما الدورات المنهجية التي خضع لها المعلمون, ونحن الآن نقطف ثمارها بنجاح أبنائنا الطلبة, وهذه الدورات نهضت بالعلم والمعلم على حد سواء, لقد كانت لجنة التربية حريصة على غرس ركائز العلم في مدارسنا".

واختتم عليوي كلمته معاهداً لجنة التربية والتعليم في منبج وريفها على المضي قدماً في رفع مستوى التعليم, وتحقيق الإنجازات التربوية, والعلمية التي تتوق لها كل نفس محبة للعلم والمعرفة.

كما ألقيت كلمة باسم معهد إعداد المعلمين ألقتها الإدارية في المعهد علياء محمد جاء فيها:" نكتب اليوم نجاحنا بأسطر من ذهب, نحن طلاب معهد إعداد المعلمين بعد سنة طويلة وحافلة من الجهد, والعمل, والمثابرة لنصل إلى نصف المحطة, يحدونا الأمل بأن نكمل مسيرتنا نحو تحقيق حلمنا في التخرج المأمول, حصلنا على ما كنا نطمح إليه من العلوم والمعارف والمهارات التي قدمها لنا أساتذة كرام".

واختتمت علياء محمد كلمتها بالتوجه بالشكر للمعلمين والإداريين في الهيئة العلمية, ولجنة التربية والتعليم في منبج وريفها وعاهدت لجنة التربية والتعليم بأن يكونوا معلمين مخلصين أخلاقيين والهدف إنشاء جيل واعٍ.

وبدورها توجهت الطالبة المتفوقة ديانا محمد علي بالشكر للجنة التربية والتعليم والمعلمين الذين بذلوا الكثير من الجهود حتى وصل الطلبة إلى هذا المستوى من النجاح وأردفت بالقول:" إننا في زمن لا يعرف التكاسل, فقيمة الإنسان تتحدث فيما يحسن من أعمال تعود عليه وعلى بلده بالفائدة, إنه الاجتهاد الذي ينمي الإنسان ويبرز مواهبه, لقد اتخذنا العلم سبيلاً للوصول إلى ذروة المجد, وبالعلم ترقى الشعوب".

وتحدثت ديانا عن أهمية تنظيم الوقت:" تنظيم الوقت هو طريق التفوق, فالإنسان الذي لا ينظم وقته هو إنسان بلا هدف", وأهدت الطالبة المتفوقة ديانا محمد علي نجاحها لكل أم سهرت على راحة أبنائها ليكونوا مشاعل نور يهتدى بهم, ولكل معلم أفنى حياته في خدمة العلم والأجيال.

وأكدت الطالبة المتفوقة سناء كلزي أهمية العلم من خلال كلمة ألقتها وجاء فيها:" التربية والعلم هم أساس التقدم والازدهار, وهما صنوان لا يفترقان, ولن تتحقق الحرية وأخوة الشعوب دونهما, العلم هو مفتاح العلا, وناصية التقدم والازدهار".

وتوجهت بالشكر لإدارة ومعلمي معهد إعداد المعلمين على الجهود التي بذلوها والمعلومات والخبرات التي اكتسبها الطلاب منهم واختتمت بالقول:" سنهدي هذه المعلومات والخبرات لأجيالنا الصاعدة, وسنترجمها فكراً نيراً, وعقلاً مفتوحاً".

ليتم بعدها تكريم المتفوقين وتوزيع الهدايا عليهم.

الطلاب المتفوقون الذين تم تكريمهم من مدارس المدينة, والريف, ومعهد الإدارة المدنية الديمقراطية في مبنج وريفها, ومعهد إعداد المعلمين وكان التكريم وفق الآتي:

الطلاب المتفوقون في الشهادة الإعدادية: الطالبة أسماء الحسين من مدرسة البحتري, الطالبة إيمان الشواخ من مدرسة شويحة الخزتاوي, الطالبة هيفين إبراهيم من مدرسة قناة الشيخ طباش, الطالبة سيدرا المنتهى الحسن من مدرسة البحتري.

الطلاب المتفوقون في الشهادة الثانوية: الطالبة مريم محمد علي من ثانوية البنات, الطالب محمد جمال من ثانوية زيدان حنيظل.

كما تم تكريم الطالبة المتفوقة في معهد الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها ديانا محمد, وطلاب معهد إعداد المعلمين التالية أسماؤهم: فهيمة الشاهر حصلت على المرتبة الأولى, أسماء الحميدي حصلت على المرتبة الثانية, سناء الكلزي حصلت على المرتبة الثالثة.

وانتهت الاحتفالية بالاستماع إلى الأغاني وعقد حلقات الدبكة على وقعها.

(ر ش)

ANHA


إقرأ أيضاً