لجنة الاقتصاد.. أعمال دؤوبة لتطوير الاقتصاد الداخلي لمدينة الرقة

تعمل لجنة الاقتصاد التابعة لمجلس الرقة المدني على وضع خطط مستقبلية، لتتمكن من خلالها تحسين التجارة الداخلية في المدينة، من خلال مجموعة من الخطط التكتيكية، وضمان عودة المعامل والمنشآت الاخرى إلى العمل خلال أقرب وقت ممكن في ظل التسهيلات الكبيرة للمستثمرين والصناعين، بهدف تطوير الاقتصاد الداخلي في مدينة الرقة.

وشهدت مدينة الرقة تراجعاً كبيراً في التجارة الداخلية في الآونة الاخيرة، نتيجة ما تعرضت له المدينة خلال فترة احتلال مرتزقة داعش مدينة الرقة في بداية عام 2014 ، وذلك من خلال إغلاق عدد كبير من المحلات المعامل والمنشآت الحيوية التي تعزّز منظومة الاقتصاد الداخلي في المدينة وتوفير فرص العمل.

وبعد الجهود الحثيثة للجنة الاقتصاد في مجلس الرقة المدني، استطاعت من خلالها تأمين الاستقرار التمويني والاستراتيجي للمدينة، من خلال مخازن التسويق الكبيرة للسكان، وتأمين كافة احتياجات المدينة من البضائع والسلع التجارية الأخرى، والعمل على توفير مخزون احتياطي من مستلزمات تطوير القطاع الزراعي (كالسماد، البذور المعقمة، المشتقات النفطية).

كما كان للمنتجات الغذائية النصيب الأكبر من المخزون العام، والعمل على توفيرها بالأسواق كـــ( السكر، الطحين، الزيت، الارز) حيث تعتبر هذه المواد من المواد الأساسية في الحياة اليومية للأهالي، والعمل على وضع دوريات لمراقبة الأسعار التجارية في المتاجر ومحلات البيع في الأسواق.

ومع تشكيل مجلس الرقة المدني في تاريخ 18/4/2017 انبثق منه عدد من اللجان من بينها لجنة الاقتصاد التي كانت هي السبّاقة في عملها المدني، والتي حملت على عاتقها تحسين وتطوير التجارة الداخلية في المدينة التي عانت الكثير في أزماتها الاقتصادية السابقة أثناء وجود مرتزقة داعش والتي تم من خلالها قطع الطرقات الرئيسية ومنع دخول البضائع.

الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد رشاد كردو استهل حديثه بالقول: "تُعتبر مدينة الرقة هي المنطقة الخيّرة في الخارطة السورية من الناحية الزراعية والصناعية، حيث بدأت لجنة الاقتصاد عملها في إصلاح قنوات الري لما توليه الزراعة في الرقة من أهمية كبيرة، والعمل على إصلاح المنشآت الضخمة التي تحتويها مدينة الرقة، والتي لها دور كبير في تحسين الاقتصاد الداخلي للمدينة كصوامع الحبوب والمعامل الحيوية ومضخات المياه الضخمة.

وذكر رشاد كردو بأن اللجنة عملت على زيادة التنسيق مع أصحاب المحلات التجارية والصناعية من أجل الإسراع  بافتتاح محلاتهم التجارية حيث حملت لجنة الاقتصاد على عاتقها دخول جميع السلع والمنتجات الغذائية والصناعية إلى مدينة الرقة".

وأضاف كردو بقوله:" الانتاج  المتوقع لمحصول القمح في الرقة يقدر بــ600  ألف طن من القمح، والكمية الفائضة عن حاجة الرقة، تقوم مؤسسات الزراعة بشرائها من الفلاحين، بذلك لن يضطر المزارع لتخزين موسمه من القمح، ولن يكون عرضةً للاستغلال من التجار المحتكرين".

وفي نهاية حديثه دعا رشاد كردو"  كافة أصحاب المحلات التجارية والصناعية والعقارية بالعودة إلى مدينة الرقة والمشاركة في تطوير اقتصادهم الداخلي لبناء مدينة الرقة".

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً