لتخفيف الحصار... أمهات عفرين يحضرن المؤونة الشتوية

يلجأ أهالي عفرين النازحون إلى مخيم شهباء إلى وسائل أخرى لتخفيف الحصار المفروض عليهم من قبل النظام السوري وذلك بتحضير الأمهات للمؤونة الشتوية.

خرج أهالي عفرين في الـ 18 من آذار من عام 2018 من ديارهم إلى مقاطعة الشهباء شمال حلب، نتيجة العدوان التركي على عفرين. منذ ذلك الحين يسكن الأهالي في مخيمات ومنازل شبه مدمرة بفعل الحرب.

وقد قام النظام السوري بفرض حصار على مقاطعة الشهباء وفرض الضرائب الباهظة على البضائع لذلك يلجأ أهالي عفرين إلى سبل أخرى لتخفيف الحصار المفروض عليهم بتحضير المؤونة الشتوية.

فمع اقتراب انتهاء فصل الصيف باشرت النساء النازحات في المخيمات بمقاطعة الشهباء باقتناء المؤونة الشتوية، وذلك كتدبير لتخفيف الحصار المفروض عليهم من قبل النظام السوري.

فتقوم الأمهات العفرينيات بتحضير المؤونة  والتي تتضمن كلاً من البقوليات، الخضراوات، المخلل، المربى، الزيتون الأخضر، ورق العنب، المكدوس".

كما أن الأهالي يعانون من عدم توفر الكثير من المستلزمات فيقومون بتدبيرها من إنتاجاتهم المحلية في المخيم. وعليه قالت المواطنة جميلة هورو البالغة 66 عاماً:" "قمت بصنع المخلل والزيتون وورق العنب وتجفيف البامية والباذنجان لنستفيد منه في فصل الشتاء، وبسبب الظروف الصعبة لجأنا إلى تجهيز المؤونة القليلة نتيجة للظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة".

ومن جانبها قالت المواطنة بياز علي والتي تقطن في مخيم العصر: "في كل عام كنا نقوم بإعداد المؤونة كسلق القمح لإخراج البرغل والسميد منه، لكن بعد نزوحنا إلى الشهباء لم يعد يتوفر لدينا قمح".

ونوهت بياز "نحاول تأمين كل المأكولات المفضلة لأطفالنا وعدم حرمانهم من شيء و أخذ التدابير اللازمة وتوفير المؤونة الشتوية نتيجة للحصار المفروض على المنطقة ".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً