لا توافق روسي تركي بشأن إدلب وكورونا يهدد الشرق الأوسط

أظهرت التصريحات الروسية التركية التي أعقبت اتصال بوتين و أردوغان أنهم لم يتوافقوا بشأن إدلب, فيما عدّ مراقبون أن نتائج الانتخابات الإيرانية محسوبة سلفاً, في حين انتقل فايروس كورونا إلى الشرق الأوسط، وباتت يهدد دولاً عديدة.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب والخلافات الروسية التركية, بالإضافة إلى الانتخابات الإيرانية, وإلى انتشار فايروس كورونا في الشرق الأوسط.

البيان: بوتين وأردوغان..لا توافُق بشأن إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب والخلافات الروسية التركية, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "لا يزال النظام التركي يواصل اللعب في تعامله مع المستجدات في سوريا، إذ بدا واضحاً مساعي الرئيس رجب طيب أردوغان  إلى توسيع احتلاله للشمال السوري تزامناً مع تسخير أذرعه المختلفة لإطلاق مزاعم سرعان ما يتم تفنيدها.

وسعى أردوغان على أكثر من جبهة للحصول على تأييد لمخططاته، من خلال اللعب على الوتر الإنساني مع فرنسا وألمانيا، فيما تفادى إغضاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي معه، حيث لم يُتوّج اتصاله بأي اتفاق سوى تأكيد بوتين على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأعرب  بوتين لأردوغان عن قلقه البالغ إزاء الأعمال العدوانية للإرهابيين في إدلب، بينما أكد الكرملين اتفاق الطرفين على تكثيف الاتصالات حول إدلب، كما «تمت الإشارة إلى ضرورة احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها».

وفي وقت سابق جدد أردوغان ،أمس، رفضه انسحاب قواته من إدلب، مشيراً إلى استمرار العمل على إقامة «منطقة عازلة» بعمق يتراوح بين 30 و35 كيلومتراً في سوريا على الحدود مع تركيا، يضم النازحين السوريين.

ويحاول أردوغان اللعب على الوتر الإنساني لاستمالة دول أوروبية، إذ دعا إلى خطوات ملموسة لمنع «كارثة إنسانية» في إدلب خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

الشرق الأوسط: إيران: اقتراع فاتر في انتخابات «محسومة سلفاً»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط: "شهدت إيران، أمس، اقتراعاً فاتراً في انتخابات يعدّها المراقبون محسومة سلفاً للتيار المحافظ، إثر استبعاد مجلس صيانة الدستور آلاف المرشحين من الائتلاف الإصلاحي والمعتدل، وذلك وسط دعوات للمقاطعة نتيجة الاستياء الشعبي من تدهور الأوضاع المعيشية تحت وطأة العقوبات الأمريكية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: «تشكلت طوابير أمام مكاتب الاقتراع جنوب طهران حيث إن للمحافظين قاعدة انتخابية متينة، وكانت أعداد الناخبين أقل في شمال العاصمة».

وتباينت إحصائيات المسؤولين الإيرانيين عن نسبة المشاركة، فبعد خمس ساعات من انطلاق التصويت قال وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي: إن 7.7 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في عموم إيران، وبعد نحو ثلاث ساعات قال رئيس لجنة الانتخابات جمال عرف إن 11 مليوناً، أي ما يعادل 19 في المائة، من أصل 58 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم.

العرب: كورونا ينتقل إلى الشرق الأوسط عبر قم ويهدد العراق والكويت ولبنان

وبشأن انتشار فايروس كورونا قالت صحيفة العرب: "وصل فايروس كورونا المستجد إلى دول جديدة في الشرق الأوسط، الجمعة، بعد وفاة أربعة أشخاص في إيران هذا الأسبوع، ليثير مخاوف من انتشار واسع له في المنطقة، ويتسبّب في إغلاق منافذ حدودية ومنع سفر، في وقت باتت فيه مدينة قم الدينية في إيران مركزا لانتشار العدوى، وبمثابة ووهان جديدة في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل أول إصابة بالفايروس لدى سيّدة لبنانية وصلت على متن طائرة آتية من مدينة قم الإيرانية، وتسبّبت الوفيات بحالة من الذعر في العراق الذي يعاني من شبه انهيار في قطاعه الصحي، خشية انتقال الفايروس إليه.

ودعا نشطاء عراقيون على مواقع التواصل إلى إغلاق المنافذ مع إيران، ووقف الزيارات الدينية إلى العراق، التي تشهد في العادة قدوم الملايين من الزوار الإيرانيين، وهو ما يهدد بانتشار الفايروس في العراق على نطاق واسع، في وقت لا تتوفر في البلاد  مقومات منع الوباء.

وحظر العراق والكويت المجاوران لإيران السفر منها وإليها، ومنعا دخول الإيرانيين الذين يتدفّقون بالملايين إلى النجف وكربلاء لزيارة العتبات الشيعية المقدسة.

(ي ح)


إقرأ أيضاً