كومين روج.. يعمل على الحفاظ على ثقافة المكونات من خلال الدبكة

تحرص المكونات في شمال وشرق سوريا على توريث الفلكلور الخاص بها من جيل إلى آخر وذلك للحفاظ على هويتها، وكومين روج إحدى الفرق التي تعمل على الحفاظ على هذا التراث.

أولفا حاج منصور/الحسكة

وبهدف القضاء على الفكر التسلطي وانحلال ثقافات الشعوب، افتتح كومين روج التابع لمركز الثقافة والفن في ناحية الدرباسية، وحمل على عاتقه إظهار تراث كل مكون من مكونات شمال وشرق سوريا.

كومين روج للدبكات، والذي أنشئ في الـ17 من تشرين الثاني 2018, في ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة, يأخذ من إحياء الثقافات نوعاً من أنواع النضال الوطني.

ويضم الكومين 12 عضواً/ـة، بالإضافة إلى 5 مدرسين تتراوح أعمارهم بين الـ18 و الـ25، ومهمة المدرسين هو تدريب أعضاء الكومين على ثقافة الدبكة وأنواعها، وتمثل دبكاته ثقافة كافة المكونات وخاصة العربية والكردية.

ويشترط الكومين على من يرغب في الانضمام إلى الكومين أن يكون عالماً بأنواع الدبكات، وتكون لدى العضو بعض الأفكار عن الدبكة ليستطيع المشاركة.

وكل مكون مشارك في الكومين يعمل في البحث عن الدبكة الخاصة بمكونه، لتتكون لديه فكرة عن ثقافة الدبكة لديهم  والتدريب عليها، بالإضافة إلى البحث عن الدبكات الخاصة بالمكونات الأخرى ليتعرف عليها، والهدف منها حسب المشرفين هو تدريب كل مكون على ثقافة المكون الآخر.

لماذا سمي الكومين باسم روج؟

وخلال لقاء مع الإدارية في كومين روج، ديمة علي، قالت "أطلقنا اسم روج على كوميننا نسبة إلى روج  أي الشمس التي تشرق كل صباح على جميع شعوب العالم، ليصل صوتنا كشعاع روج إلى كل أصقاع الأرض".

وعن مشاريعهم المستقبلية بخصوص فرقة روج أشارت ديمة، إلى أنهم ومن خلال الأبحاث التي يقومون بها يهدفون إلى إنشاء كتاب يحتوي على ثقافة الدبكة لدى كل مكون في شمال وشرق سوريا وثقافة الدبكة في أجزاء كردستان الأربعة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً