كلثوم علي: المقاومة ستصل بالشعب للحرية

أشارت كلثوم علي بأن المقاومة التي يبديها الشعب الكردي في كافة أرجاء العالم من خلال فعاليات الإضراب عن الطعام، مقاومة عظيمة وستصل بكافة الشعب إلى الحرية.

كلثومة علي/ قامشلو

مقاومة المضربين عن الطعام والمطالبين برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مستمرة، ومن بينهم الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن والتي أعلنت الإضراب عن الطعام منذ أكثر من 90 يوماً.

وبهذا الصدد أشارت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي  PYD كلثوم علي، بأن هذه المقاومة هي مقاومة مباركة ويجب الاقتداء بها.

كلثوم علي قالت في بداية حديثها " نمر في مرحلة حساسة جداً في هذا الوقت، ففرض الاحتلال التركي العزلة المشّددة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بالتزامن مع استمرار هجماتها وتهديداتها على شعوب المنطقة لإبعادهم عن الفكر الحر والإرادة المنبثقة من مقاومة شهدائنا، وردهم عن مطالبتهم بحقوقهم مثل كافة المجتمعات ليعيد بالشعب الكردي إلى الظلم والعبودية مثل القدم".

وأشارت كلثوم علي أن سياسة تركيا المحتلة تستهدف الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، فالشعب في روج آفا قد نال النصر وأسسوا إدارتهم ورسخوا مفهوم الأمة الديمقراطية بين كافة المكونات الذي أدى إلى تكاتف المجتمعات بيد واحدة، فهذا انعكس على سياسة تركيا لذا تزيد من العزلة على أوجلان.

وأضافت "اعتصام ليلى كوفن هو من أجل إفشال كافة مخططات تركيا المحتلة على القائد أوجلان وعلى الشعب الكردي".

مقاومة السجون مستمرة في شخصية المضربين عن الطعام

وعن تاريخ المقاومة التي يستمد الشعب الكردي مقاومتهم منها، ألا وهي مقاومة السجون، قالت كلثوم علي" قامت تركيا منذ عقد الثمانيات بمخططاتها الفاشية على الشعب الكردي باعتقال عدد من المناضلين الذين نادوا بالحرية، وكما أقدمت على سجن القائد أوجلان، إلا أن صدى صوت الحرية والمقاومة والكفاح من سجون الفاشية التركية وصل إلى الشعوب المظلومة والمضطهدة، و مقاومة اليوم تستمد قوتها من مقاومة السجون وذلك بإضراب ليلى كوفن وكافة المعتصمين".

المجتمع نال حريته بفضل فكر القائد أوجلان

وأضافت كلثوم " إضراب ليلى كوفن أصبح صوت إرادة المرأة والشعب الكردي وعلى الدولة التركية أن تعلم أننا لن نتراجع عن مقاومتنا لتصل المرأة التي كانت تحت الظلم وعبودية المجتمع إلى هدفها في تحرير قائدها الذي تستمد كل امرأة من فكره الحر، حرية شخصيتها" .

وأشارت كلثوم علي، أن تركيا لا تستطيع كسر الإرادة في تحرير القائد أوجلان، وقالت " مثلما قامت الشهيدة زيلان بعملية فدائية تاريخية بين العدو من أجل كسر المؤامرة الدولية على القائد ولتصبح فكراً للمرأة الحرة، اليوم أيضاً ليلى كوفن تواصل المقاومة وتواجه الفاشية التركية، دون أن تتقبل الاستسلام، وأصرت على مواصلة الإضراب لأكثر من 90 يوماً ، لتقول لن تستطيعوا كسر إرادتنا في تحرير قائدنا الذي هو هدف كل كردي".

وعن نوايا الدولة التركية في السماح لشقيق القائد أوجلان، محمد أوجلان باللقاء به، علقت كلثوم على الموضوع بالقول " سماح تركيا لشقيق القائد أوجلان باللقاء به، لم يكن رداً على المقاومة أو ما شابه، إنما كان هدفه هو كسر المقاومة وإفشال فعاليات الإضراب التي تقام في عموم العالم ، ولكن مواصلة ليلى كوفن بمقاومتها وحتى بعد خروجها من السجن كان رداً على الدولة التركية والتأكيد على أن هدفهم الوحيد هو رفع العزلة عن القائد أوجلان"

ووصفت كلثوم، مقاومة ليلى كوفن بأنها مثال للمرأة أجمع وصوت كل امرأة تنادي بالحرية.

وفي ختام حديثها ناشدت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي كلثوم علي، الشعب الكردي بالوقوف يداً واحدة للتضامن مع مقاومة ليلى كوفن حتى الوصول إلى حرية القائد أوجلان.

(ش)

ANHA


إقرأ أيضاً