كديم إبراهيم عن الاحتلال التركي: تاريخ الدولة التركية يثبت مطامعها

قال رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات كديم إبراهيم "إن دولاً عدة تُصفي الحسابات فيما بينها على الساحة السورية تحت مسمى بذل المساعي لحل الأزمة"، لافتاً إلى أن من يدفع الثمن هو الشعب السوري الذي يُعتبر الخاسر الأكبر.

في عام 2011، لم يطل الأمر كثيراً حتى تدخلت أذرع خارجية في الحراك الشعبي السوري، وكان الشعب السوري وقتها يأمل أن تصبح ثورة لتغيير واقع الحال المُزري الذي عاشه الشعب طيلة عقود في ظل حكومة كان آخر همها هو مصلحة أبناء الوطن.

وعاماً بعد آخر، ازدادت الدول المتدخلة في الشأن السوري، حتى بدأ كثيرون يسمون الصراع في سوريا بصراع دولي، وأصبح بعض المراقبين يسمونها الحرب العالمية الثالثة.

ويتفق محللون كُثُر على أن التدخل الكبير للاعبين الخارجيين في الشأن السوري عمّق الأزمة في هذا البلاد وأبعد طرق الحل أكثر.

رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات كديم إبراهيم يقول في تصريح لوكالة أنباء هاوار حول هذا الموضوع: "إن الدول التي تدخلت في سوريا  بغية السيطرة على الوضع لم تكن صادقة في نيتها، إذ عملت من أجل مصالحها على حساب السوريين الذين دفعوا ومازالوا يدفعون فواتير باهظة".

وأشار كديم إبراهيم إلى أن تركيا، إحدى الدول الأكثر تدخلاً في الشأن السوري، وقال بأن "تركيا تتدخل في سوريا طمعاً بها، وتاريخ الدولة التركية يثبت مطامعها، فهي احتلت سابقاً الوطن العربي ومؤخراً عفرين وتل أبيض وسري كانيه/رأس العين، والآن تطمع لاحتلال كامل الشمال السوري بحجة إقامة منطقة آمنة في المناطق الآمنة أصلاً".

وأوضح بأنهم في حزب سوريا المستقبل يؤكدون على ضرورة أن يكون قرار مستقبل البلاد بيد السوريين، وأن يستغني أبناء البلد عن التدخلات الخارجية ويصبح قادراً على تقرير مصيره، ويجري انتخابات نزيهة وديمقراطية.

وتطرّق رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات إلى مساعي إعداد دستور سوري جديد، وقال "إن عدم مشاركة كافة مكونات الشعب السوري في صياغة دستور سوري جديد وتدخل الدول ذات المصالح في هذه المساعي وعلى رأسهم تركيا، لن يؤدي إلى حل وسيطيل أمد الأزمة، ولن نعترف بهذا الدستور لعدم مشاركة كافة أطياف الشعب السوري، ولهذا السبب ستطول الأزمة في هذا البلد".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً