كتيبة نوبار أوزانيان للمقاتلين الأرمن تستذكر هرانت دينك وساكينة جانسيز ورفيقاتها

أحيت كتيبة الشّهيد نوبار أوزانيان للمقاتلين الأرمن الذّكرى الـ 13 لاغتيال المناضل الأرمني هرانت دينك، كما استذكرت كلّاً من ساكينة جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان اللّواتي تمّ اغتيالهنّ في باريس عام 2013 ، معاهدة بالثّأر لهم.

استذكرت اليوم كتيبة الشّهيد نوبار أوزانيان للمقاتلين الأرمن "هرانت دينك" الّذي تمّ اغتياله قبل 13 عاماً على يد عملاء دولة الاحتلال التّركيّ.

بدأت مراسم الاستذكار بعرض عسكريّ تلته كلمة لقائد كتيبة الشّهيد نوبار أوزانيان، نوبار مليونيان ألقاها باللّغتين الكرديّة والأرمنيّة.

"طريق ساكينة وهرانت هو طريقنا"

بدأ القيادي نوبار كلمته باستذكار هرانت دينك بكلّ إجلال، وقال: "رفيق دربنا هرانت دينك كان ثوريّاً أرمنيّاً، وقد سار في طريق إيضاح حقيقة المجازر، وعلى الرّغم من تهديدات الدّولة التّركيّة إلّا أنّه لم يرضخ لتلك التّهديدات. في الشّهر نفسه الّذي تمّ فيه اغتيال هرانت دينك تمّ اغتيال ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز في باريس بطريقة وحشيّة على يد دولة الاحتلال التّركيّ كما فعلت مع هرانت، رفاقنا كانوا يدركون أنّنا لن نستطيع تحقيق الحرّية بدون تضحيات، أولئك الثوريّون لم يرضخوا أمام الوحشية، ونحن بدورنا لن ننسى شهداءنا أبداً، طريقهم هو طريقنا".

"سنثأر للمجازر"

كما استذكرت المقاتلة سوسن سركيس، من كتيبة الشّهيد نوبار أوزانيان، هرانت دينك، وأوضحت أنّ الهدف من اغتياله هو القضاء على الأرمن، وقالت: "استمددنا قوّة وأهمّية تنظيمنا من نضال ومقاومة الشّهيد هرانت دينك، نضاله تحوّل إلى أساس لنا، وكان له دور في تقدّمنا. ترتكب دولة الاحتلال التّركيّ اليوم أيضاً المجازر بحقّ شعوب شمال وشرق سوريا، وثأراً للشّهيد هرانت دينك وساكينة جانسيز سنُخرج الاحتلال التّركيّ ومرتزقته من أراضينا ونقضي عليهم. سنقاوم حتّى النّهاية ونتابع السّير على درب الشّهداء".

والجدير بالذّكر أنّه تمّ اغتيال المدير العام لصحيفة أغوس هرانت دينك في الـ 19 من كانون الثاني عام 2007 على يد القاتل المأجور أوغون ساماست في إسطنبول، كما يصادف شهر كانون الثاني ذكرى اغتيال المناضلة في حركة حرّية كردستان ساكينة جانسيز، وممثّلة المؤتمر الوطنيّ الكردستانيّ في باريس فيدان دوغان وعضوة حركة الشّبيبة ليلى شايلمز، حيثُ تمّ اغتيالهنّ في الـ9 من كانون الثاني عام 2013 في باريس على يد الاستخبارات التّركية.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً