كازخستان: المعارضة وافقت على وقف النار ولكن القاعدة لم تلتزم

قال مدير قسم آسيا وأفريقيا في خارجية كازخستان، موكاش سيريكولي، اليوم الجمعة إن ما يسمى المعارضة السورية الموجودة حالياً في أستانا وافقت على الهدنة التي أعلنتها قوات النظام، ولكن هناك في منطقة خفض التصعيد يتواجد القاعدة أيضاً التي لم تلتزم.

وتستمر الجولة الـ 13 من سلسلة اجتماعات أستانا التي تعقد بين كل من روسيا وتركيا وإيران ومشاركة شكلية للنظام وما يسمى المعارضة، في يومها الثاني، وفي نهاية جدول أعمال اليوم الأول أعلنت قوات النظام عن وقف لاتفاق النار في منطقة التصعيد بإدلب شريطة سحب المرتزقة والسلاح الثقيل لمسافة 20 كم بعد خط خفض التصعيد.

وقال موكاش سيريكولي للصحفيين اليوم الجمعة: "أعلن المشاركون وقف إطلاق النار ودخل هذا القرار حيز التنفيذ لأن الاتفاق بين السلطة والمعارضة المسلحة المعترف بها هو أمر لوحده، لكن هناك منظمات إرهابية أخرى في المكان ذاته مثل تنظيم داعش والقاعدة لم يلتزموا لكن القسم الرئيسي من المعارضة الممثلة هنا وافقت".

ورغم إعلان وقف إطلاق النار منذ منتصف ليل أمس، إلا أن المجموعات المرتزقة التي تتلقى دعمها من تركيا في منطقة خفض التصعيد بإدلب استهدفت مواقع لقوات النظام في ريف القرداحة، وردت عليها قوات النظام بقصف ريف حماة الشمالي.  وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه تم اختراق الهدنة في أول أيامها.

ويسيطر مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على أكثر من 90 % من إدلب، ويتلقون الدعم العسكري من دولة الاحتلال التركي التي يتواجد لها 12 نقطة مراقبة في منطقة خفض التصعيد وغالبيتها موجودة في مناطق هيئة تحرير الشام.

وبحسب سيريكولي فإن الجولة القادمة من سلسلة أستانا ستعقد في أيلول/سبتمبر، ورجح إمكانية عقد جولتين حتى نهاية العام الحالي.

كما أشار سيريكولي أن النظام السوري والمعارضة التابعة لتركيا في سوريا، وافقوا على تشكيلة اللجنة الدستورية وقال "كان لديهم خلافات حول بعض المرشحين لكن يبدو أنهم اتفقوا على تكوين اللجنة الدستورية المستقبلية".

واستبعدت الأطراف الرئيسية في سوريا والعاملة على الأرض من اللجنة الدستورية ويقتصر عضويتها على ممثلي النظام السوري والمجموعات التابعة لتركيا والتي تطلق على نفسها اسم المعارضة والتي لا تتمتع بأية شعبية في سوريا ولا تمتلك الحاضنة.

(ح)


إقرأ أيضاً