كاتب: ينبغي إشراك من حارب داعش في إعداد الدستور وليس من يرعاه

انتقد كاتب سرياني تجاهل الأمم المتحدة إشراك الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في عملية صياغة الدستور، وقال "على الأمم المتحدة دعوة من حافظ على وحدة الأراضي السورية، وحارب المرتزقة وليس دعوة من يرعى الإرهاب".

أشار الكاتب وعضو الجمعية الثقافية السريانية حنا صومي بأن اللجنة الدستورية المُعلنة لا تمثل الشعب السوري.

حنا صومي أوضح بأن تغييب ممثلي مكونات شمال وشرق سوريا جاء بفيتو تركي دولي رافض لإرادة شعوب المنطقة، تحت مسميات وذرائع مختلفة، وقال: "تهدف تركيا والدول الأوروبية من خلال عدم إشراك مكوّنات شمال وشرق سوريا في اللجنة الدستورية لتطبيق أجندتها في المنطقة عبر مرتزقتها فيما يسمى بالمعارضة السورية".

وأشار صومي بأنه كان من الأولى بالأمم المتحدة دعوة الأطراف التي حاربت مرتزقة داعش، وليس دعوة رعاتها، وقال: "كان على الأمم المتحدة دعوة من حافظ على وحدة الأراضي السورية، وحارب المرتزقة، وحرر الآلاف من الشعب السوري من المجموعات الإرهابية، وليس دعوة من يرعى الإرهاب، ويعمل على تقسيم سوريا، فمكونات شمال وشرق سوريا بإدارتها الذاتية وقواتها العسكرية تمكّنت من المحافظة على البلاد، وإدارة نفسها بنفسها بعيداً عن الاجندات الخارجية".

وبيّن حنا صومي بأن مصير اللجنة الدستورية الفشل، بسبب استبعاد ممثلي الشعب السوري عنها، وفي مقدمتها مكوّنات شمال وشرق سوريا المتمثلة في الإدارة الذاتية، وقال: "مكوّنات المنطقة مستمرة في مسيرتها وإدارة نفسها حتى الوصول إلى حل للأزمة السورية بعيداً عن الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري، وبالأخص من شاركوا اليوم في اللجنة التي أُعلن عنها".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً