كاتب: أردوغان يسعى لتحرير الدواعش وإخضاع أوروبا

قال الكاتب والشاعر لاوند ميركو أن هدف أردوغان واضح هو تطبيق الميثاق الملي عبر جيش من المرتزقة الخارجين عن القانون، ودعا الوطنيين السوريين للاتحاد بوجه هذه المخططات.

تستمر تركيا بشن الهجمات على شمال وشرق سورية، وبالمقابل منها تستمر الردود المنددة بهذه الهجمات.

 وفي هذا السياق أجرت وكالتنا لقاء مع الكاتب والشاعر لاوند ميركو الذي أشار في بداية حديثه بأن تركيا تحتل عدداً من المناطق في الجغرافية السورية بدء من جرابلس ووصولاً إلى عفرين وإدلب، وقال أنها تريد احتلال مناطق جديدة وهذا ما يظهر واضحاً من هجماتها على شمال وشرق سورية.

وأكد ميركو أن تركيا تتحجج بإقامة ما تسمى منطقة آمنة، لكنها في الحقيقة تريد تطبيق الميثاق الملي الذي يرى في الأراضي التي تشن الهجمات عليها حالياً بأنها جزء من الدولة العثمانية ويجب استعادتها.

وأشار أن أردوغان يلعب على التناقضات بين روسيا وتركيا من أجل تطبيق هذا المخطط، وقال "هدف أردوغان الوحيد هو بسط السيطرة على المزيد من الأراضي السورية".

وأشار بأن أردوغان استغل ويستغل الأزمة السورية لتشكيل جيش انكشاري من المرتزقة والخارجين عن القانون الذين يقومون بعمليات القتل الفظيعة وتعذيب المواطنين ونهب ممتلكاتهم، وكل ذلك بهدف تطبيق مخططه في المنطقة.

وأوضح الكاتب والشاعر لاوند ميركو بأن هدف أردوغان من الهجمات الأخيرة على شمال وشرق سورية، واضح جداً هو تطبيق الميثاق الملي وتحرير الدواعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية من أجل استخدامهم في الحرب على المنطقة وابتزاز أوروبا للخضوع ومساعدته على تطبيق مخططاته وهذا ما شاهدناه من خلال تهديد أوروبا بإرسال الدواعش إليها.

وأوضح ميركو أن الهجمات التركية عل المنطقة لا تشكل تهديداً على الوجود الكردي فقط، بل تهدد الوجود السرياني الآشوري الكلداني، وكذلك تهدد الوجود العربي لأن أردوغان وأعوانه أصحاب "فكر إخواني متطرف، وهذا الفكر يعاني منه الجميع".

وفي ختام حديثه دعا الكاتب والشاعر لاوند ميركو الشعب السوري لإدراك مخاطر الهجمات التركية الساعية لاحتلال المزيد من الأراضي السورية وتهجير سكان المنطقة الأصليين وتوطين آخرين في منازلهم، وتشكيل جيش من المرتزقة وأمراء الحرب لتطبيق مخططاته، وقال "هذه السياسات باتت واضحة للعيان وتتطلب من جميع القوى الوطنية توحيد صفوفهم بوجه الاحتلال ولا صوت يعلو على صوت الشعب".

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً