قيادي: داعش شنت قرابة 180 هجمة خلال شهر وكلها فشلت

أوضح قيادي في قوات سوريا الديمقراطية أن هناك ثلاث جهات تستهدف قواتهم وتحاول النيل منها، وهم كل من داعش عبر خلاياها النائمة، ومرتزقة درع الفرات عبر بقايا عناصر جبهة النصرة المأجورين، وكل من النظام وإيران عبر عملائها الموجودين في المنطقة، مفيداً بأن مرتزقة داعش شنوا قرابة الـ 180 هجمة خلال الشهر المنصرم، وكلها باءت بالفشل.

تحررت كافة المناطق الشرقية لدير الزور من مرتزقة داعش بشكل كامل في 21 آذار، ضمن إطار حملة عاصفة الجزيرة، وفور الانتهاء من الوجود الجغرافي لمرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا أعلنت قوات سوريا في 23 آذار وعبر بيان للرأي العام عن البدء بمرحلة ما بعد داعش ألا وهي حملة تمشيط ضد الخلايا النائمة للمرتزقة.

وبعد عملية التحرير حاولت عدّة أطراف خلق نزعات وفتن ونعرات بين أبناء مناطق دير الزور، مستغلين الأمور الخدمية التي لا تخفى عن أحد، حيث أن المنطقة تحررت حديثاً وشهدت خلال السنوات الماضية اشتباكات قوية ناهيك عن الدمار والخراب الذي خلف مرتزقة داعش.

وللاطلاع على واقع مناطق دير الزور عن كثب صرح لوكالتنا القيادي في قوات سوريا الديمقراطية خليل وحش النبر، عن أبرز التطورات التي طرأت على منطقة دير الزور في الآونة الاخيرة.

القيادي خليل أشار إلى أن داعش ما تزال موجودة فكرياً في بعض المناطق ضمن دير الزور، وبشكل خاص المناطق التي أنشأت فيها داعش والمجموعات الإرهابية الأخرى والتي كانت حاوية للمرتزقة، وقال: "التخلص من فكر داعش ضمن هذه المناطق ليس من السهل، وهي كجديدة عكيدات التي كانت حاضنة لداعش، وشحيل التي كانت حاضنة لجبهة النصرة".

وأوضح خليل أن هذه المناطق تابعة لناحية البصيرة والتي تعد من أكبر المناطق في دير الزور ويوجد ضمنها كافة عشائر دير الزور، وتتميز بكثافة سكانها، نتيجة قربها من نهر الفرات، ويتواجد ضمنها الآن بعض خلايا مرتزقة داعش.

180 هجمة للمرتزقة على المنطقة وكلها باءت بالفشل

القيادي خليل النبر بيّن لحدوث بعض الهجمات على قواتهم بين الفينة والأخرى ويفقدون عدداً من مقاتليهم، وأشار لاستخدام المرتزقة الدرجات النارية، ونفّذت المرتزقة خلال الشهر المنصرم قرابة 180 هجوماً ومعظمها باءت بالفشل. وقال: "هذه العمليات لم يقُم بها مرتزقة داعش فقط، بل مرتزقة تركيا والنظام السوري.

ثلاثة جهات تحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة

وأوضح خليل لوجود ثلاث جهات تستهدف قواتهم وتحاول زعزعة أمنها واستقرارها وهم كل من داعش عبر خلاياها النائمة، ومرتزقة درع الفرات عبر بقايا عناصر جبهة النصرة المأجورين، والنظام وإيران عبر عملائها الموجودين في المنطقة.

وأشار إلى وجود تنسيق مباشر وخطة عمل مع قوات الأمن الداخلي والاستخبارات وقوات التحالف الدولي للقضاء على خلايا مرتزقة داعش.

وبيّن للترابط الوثيق بين أهالي المنطقة وقواتهم، وقال: "نحن أبناء المنطقة، أبناء عشائر المنطقة، حررنا مناطقنا وسلمناها لأهلنا لإدارتها". حول المظاهرات التي خرجت في دير الزور، أوضح القيادي في قوات سوريا الديمقراطية إلى أن بعض مطالبهم كانت محقة وهي خدمية، وحاول استغلالها وإخراجها عن مسارها لخلق بلبلة في المنطقة، وهؤلاء كانوا مرتبطين بالأجندات التي ذكرناها آنفاً. وظهر ذلك عبر اليافطات التي رفعت والتي كانت فحوها عنصرية.

الاحتلال التركي حاول ويحاول تجنيد بقايا جبهة النصرة في المنطقة

ولفت خليل الانتباه إلى أن الاحتلال التركي حاول وما زال يحاول تجنيد بقايا عناصر جبهة النصرة بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخلق فتنة ونزعات طائفية وعنصرية ضمن شعب المنطقة. وقال: "عملية التجنيد تتم عبر خطوط التهريب الواصل بين مناطق النظام ومناطق درع الفرات".

وفي نفس السياق أشار إلى أن النظام وإيران يحاولان عبر أعوانهما في المنطقة خلق البلبلة ونشر الإشاعات المغرضة في المنطقة، ولاحظت ذلك أثناء تهديدات تركيا لمناطق شمال وشرق سوريا.

ANHA


إقرأ أيضاً