قيادي QSD: خلايا داعش تنشط في المنطقة مع استمرار الهجوم التركي-تم التحديث

أكّد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في محور ناحية عين عيسى علي شير، أن خلايا داعش تنشط في المنطقة مع استمرار الهجوم التركي.

بعد احتلال تركيا ومرتزقتها لمنطقتي كري سبي/ تل أبيض وسري كانيه/ رأس العين، وشن هجماتها على تل تمر وناحية عين عيسى، تهدف إلى توسيع مناطق احتلالها رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا والولايات المتحدة من جهة ومذكرة تفاهم بين روسيا وتركيا من جهة أخرى واللتان تنصان على وقف الأعمال القتالية.

وحول آخر التطورات الميدانية في محور ناحية عين عيسى التي تتعرض لهجمات الاحتلال التركي، أعدّت وكالتنا ANHA  لقاءً حصرياً مع القيادي في قوات سوريا الديمقراطية في جبهة عين عيسى علي شير جودي.

هجمات متواصلة للاحتلال على عين عيسى

وقال القيادي " إن الاحتلال التركي ومرتزقته يشنون هجماتهم على الناحية من الطرفين الشمالي والغربي بالأسلحة الثقيلة والمدرعات والطائرات المُسيّرة، وذلك بعد احتلالها لقرية شركراك وصوامعها التي تبعد 15 كيلو متراً شمال عين عيسى".

وأشار إلى أن "المرتزقة يتمركزون بجانب الطريق الدولي من قرية شركراك شمال عين عيسى وصولاً لصوامع عالية، فيما تبعد مناطق احتلالهم من الجهة الغربية من عين عيسى بـ2 كيلو متر شمال مخيم عين عيسى، وبمسافة 1 كيلو متر من الطريق الدولي من ذات الجهة"، مُؤكداً أن "قواتهم تتخذ موقف الدفاع المشروع، وتتصدى لهجمات الاحتلال التركي على المنطقة".

جيش الاحتلال يخرق اتفاق وقف إطلاق النار

ولفت جودي إلى خرق تركيا للاتفاقيات المُبرمة "هناك اتفاقية بين روسيا وتركيا في سوتشي وإعلان وقف إطلاق النار، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية بمسافة 32 كيلو متر، نحن التزمنا بالاتفاقية، وانسحبنا حسب تلك المسافة المحددة، نحن الآن انسحبنا خلف الطريق الدولي بمسافة 3 كيلو متر، ولكن لحماية ناحية عين عيسى بقينا في الناحية لأنها خارج الاتفاقية المبرمة وغير معنية وهي تبعد عن الحدود بمسافة 36 كيلو متر".

وأضاف جودي "ونستطيع ذكر مثال احتلال قرية شركراك وصوامعها فهي واقعة مباشرة على الطريق الدولي عبر خدعة واتفاقية، لذلك يشن الاحتلال التركي ومرتزقته هجماته على ناحية عين عيسى لتغلق الطريق الدولي".

وأكّد القيادي أن "هجمات الاحتلال التركي خلّف ضحايا مدنيين في الناحية، وعليه تتصدى قوات قسد لهجمات الاحتلال التركي".

ماذا يفعل الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة؟

وعن واقع المناطق المحتلة، قال جودي "عمل الاحتلال التركي هو النهب والسلب وخطف المدنيين، كما أن الانفجارات التي تحدث في سلوك وعين عروس وكري سبي يُنفذها مرتزقة الاحتلال التركي لخلق فلتان أمني، وكما عند هجومها على قريتي صيدا ومعلق في غرب ناحية عين عيسى وقعت خلافات فيما بينهم بخصوص المواد المسروقة والمنهوبة من ممتلكات المدنيين".

دور الخلايا النائمة بجانب هجمات الاحتلال التركي

 وقال علي شير جودي "الخلايا النائمة تتحرك بشكل يومي في المنطقة بيد الاحتلال التركي. وذلك عند هزيمة الاحتلال التركي ومرتزقته في الجبهات تتحرك الخلايا النائمة في المنطقة، حيث قتلت الخلايا النائمة مدنيين على الطريق بين عين عيسى والرقة منذ أيام ورموا جثثهم بجانب الطريق، بالإضافة لتفجير الجسر بين عين عيسى والرقة وقد اعترفت داعش بذلك".

وتابع "الخلايا النائمة تتحرك بتعليمات وإدارة تركية، وذلك لضرب الأمن والاستقرار في الجبهة الخلفية وتدمير أساس الحماية في المنطقة، وبذلك لن نسمح بضرب الأمان وسنبقى على عهد حماية كافة المكوّنات من خطر الارهاب".

وواصل القيادي "كما هرّب الاحتلال التركي مرتزقته من داعش وعوائلهم من مخيم عين عيسى بمدرعاتهم بعد قصف محيط المخيم، وبذلك تم إخلاء المخيم وهرب عوائل مرتزقة داعش نحو تركيا".

موقف الأهالي من انتهاكات وهجمات الاحتلال التركي

وعن موقف الأهالي من الهجمات التركية ، قال القيادي "يعيش هنا عرب وكرد وعدد قليل من الأرمن، موقف الأهالي واضح وصارم، فهم لا يقبلون بالاحتلال التركي لمناطقهم، وظهر ذلك بتوافد الآلاف من الأهالي من منبج وكوباني والرقة والطبقة ودير الزور إلى ناحية عين عيسى لاستنكار الهجمات والتأكيد على وحدة الأراضي السورية".

ودعا جودي الشعب إلى  الاتحاد والتكاتف، وأن يكون الشبيبة أصحاب موقف صارم ضد الاحتلال التركي.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً