قيادات تركية وقيادات من هيئة تحرير الشام يجتمعون اليوم في هاتاي

تحاول تركيا أن تشرّع تواجد القاعدة في إدلب، بعد الاتفاق الحاصل بينها وبين روسيا. إذ يعقد اجتماع اليوم بهذا الصدد في ولاية هاتاي.

مركز الأخبار

فيما يخص إدلب التي تشهد تغيرات جذرية في الاتفاقات التي تبرمها تركيا وروسيا، تحاول تركيا كي  تشرّع وجود هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقاً) أي القاعدة، في محافظة إدلب، وذلك عبر دمجها مع ما يسمى الجيش الوطني المشكل من قبل تركيا.

أفاد مصدر من داخل إدلب أن اجتماعاً اليوم يعقد فيما بين قيادات تركية وقيادات من مرتزقة الجيش الوطني من جهة وقيادات من هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، في تمام الساعة الـ 14:00 بولاية هاتاي بتركيا.

وبحسب المصدر فإن مرتزقة الجيش الوطني المشكل من قبل تركيا يرفض الاندماج مع هيئة تحرير الشام، وذلك بعد قتل الهيئة مئات المرتزقة التابعين لهم في إدلب، بعد معارك طاحنة دارت في أوائل شهر شباط وسيطرة هيئة تحرير الشام على كامل الريف الغربي لحلب وغالب محافظة إدلب.

تأتي هذه الخطوة التركية بعد الاتفاق الذي جرى فيما بينها وبين روسيا، والقصف الشديد الذي استهدف مناطق تقع شرق الطريق الدولي المؤدي من حلب إلى اللاذقية ودمشق.

وحاولت تركيا مراراً وتكراراً شرعنة تواجد القاعدة في إدلب في أوقات سابقة، وذلك عبر تغيير مسماها من جبهة النصرة إلى جبهة فتح الشام وانشقاقها المزعوم عن القاعدة ومن ثم تسميتها الحالية بهيئة تحرير الشام، إلا أنها فشلت.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً