قوات تحرير عفرين: سنصعد من عملياتنا العسكرية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته

أشارت قوات تحرير عفرين بأن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركية الفاشية لا تستهدف أهالي عفرين فقط، وإنما عموم شعوب المنطقة، منوّهةً بأن الاحتلال التركي يعمل عبر عمليات التغيير الجغرافي اقتطاع عفرين وضمها إلى أراضيه، وقالت بأنها ستصعد من عملياتها العسكرية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين والمنطقة.

أصدرت قوات تحرير عفرين اليوم بياناً كتابياً حول سياسات الدولة التركية ومساعيها لتغيير جغرافية المنطقة من خلال ضم عفرين إلى أراضيها.

وجاء في نص البيان:

"يحاول الاحتلال التركي من خلال احتلال منطقة عفرين تغيير ديمغرافية المنطقة وتركيبتها السكانية، وتنظيم الفصائل المرتزقة المسيّرة من قبلها من جهة، ومن جهة أخرى يحاول عبر عمليات التغيير الجغرافي اقتطاع عفرين وضمها إلى أراضيه، ضارباً عرض الحائط بالمواثيق والقوانين الدولية، حيث من المعلوم أن احتلال أراضي أخرى وكذلك توسيع الحدود الجغرافية للدولة المحتلة من خلال اقتطاع أراضي البلدان الأخرى، يعتبر جريمة دولية وفق القانون الدولي المعترف به.

اليوم، وتحت مسميات وحجج واهية كالتدابير العسكرية، يعمد الاحتلال التركي على بناء جدار فاصل في محيط منطقة عفرين بهدف فصل عفرين عن الأراضي السورية واقتطاعها.

تلك الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركية الفاشية لا تستهدف أهالي عفرين فقط، إنما عموم شعوب المنطقة. حيث نؤمن تماماً بأن جميع القوى والأطراف التي تنشد السلام لا تقبل بتلك الجرائم، وهي مطالبة الآن برفع صوتها ضدها. كما أن صمت القوى الدولية الفاعلة في الملف السوري تجاه جرائم الاحتلال التركي محل أسف، صمت تلك القوى يعني مشاركتها بتلك الممارسات وانتهاك لمبادئ القانون الدولي، حيث يجب على تلك القوى ممارسة دورها في منع تلك الممارسات والسياسات الاحتلالية.

ومن جانبنا، نحن، في قوات تحرير عفرين، نؤكّد على أننا لن نسمح في جميع الأحوال والظروف بمواصلة تلك السياسات، حيث نجدد إصرارنا على زيادة عملياتنا وفعالياتنا العسكرية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين والمنطقة".


إقرأ أيضاً