قوات النظام تقصف الريف الإدلبي, والاحتلال التركي يستقدم المزيد من التعزيزات

كثفت قوات النظام, من قصفها الصاروخي, مساء أمس, على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, وكان أعنفها في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي, وترافق ذلك مع استقدام جيش الاحتلال التركي تعزيزات لوجستية إلى ما تسمى نقاط المراقبة التابعة له.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل عمليات القصف والاستهدافات من قبل قوات النظام ضمن المنطقة ما تسمى منزوعة السلاح.

ورصد قصف صاروخي من قبل قوات النظام مساء أمس طال أماكن في كفرزيتا واللطامنة بريف حماة الشمالي، وجسر بيت راس والحويز بسهل الغاب شمال غرب حماة، وأماكن أخرى في خان شيخون والزرزور والفرجة والخوين وسحال بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

كما استهدفت قوات النظام أيضاً أماكن في البحوث العلمية بضواحي حلب الغربية، وقرية جزرايا بريف حلب الجنوبي.

بينما سقطت قذيفتان اثنتان أطلقتهما المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا على حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ورصد المرصد السوري أيضاً استقدام قوات الاحتلال التركي المزيد من التعزيزات اللوجستية إلى ما تسمى نقاط المراقبة التابعة لها في محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها، حيث دخلت عدة شاحنات عبر معبر باب الهوى الحدودي تحمل على متنها مخافر مسبقة الصنع وكرفانات وكتل اسمنتية.

ويستمر التصعيد في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح والذي أعقب الاجتماعات الروسية التركية والتي برز خلالها الخلاف بين الطرفين حول المخرج في إدلب على الرغم من الترويج لتسيير دوريات مشتركة في المنطقة.

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في أيلول/سبتمبر على تشكيل منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كم  في محافظات حلب، إدلب، حماة واللاذقية، وبحسب بنود الاتفاقية كان يجب سحب السلاح الثقيل والمرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول، إلا أن الطرف التركي الضامن للمرتزقة لم يطبق بنود الاتفاق.

ومع بداية عام 2019 وسعت مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) من سيطرتها في المنطقة التي تتواجد فيها نقاط المراقبة التركية وسط صمت تركي، وهو ما دفع روسيا للقول مراراً بأن تركيا لم تنفذ التزاماتها.

(ي ح)


إقرأ أيضاً