قوات النظام تتقدم في إدلب وقيادات سابقة يتحدون أردوغان

بدعم روسي وتنصل تركي، تستمر قوات النظام السوري بالتقدم في المنطقة المسماة "خفض التصعيد" على حساب المجموعات المرتزقة، وسيطرت على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، في حين بدأ أصدقاء أردوغان من المؤسسين لحزب العدالة والتنمية باتخاذ خطوات عملية لتشكيل أحزاب جديدة تهدد عرش أردوغان.

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى الأوضاع الميدانية في سوريا، والهدنة الليبية والأوضاع اليمينة والتركية وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: النظام يبدأ بـ«تقطيع أوصال» إدلب

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى تقدم قوات النظام في منطقة "خفض التصعيد" وقالت "بدأت قوات النظام السوري مدعومة بغطاء جوي روسي بـ«تقطيع أوصال» محافظة إدلب بعدما سيطرت على بلدة استراتيجية في شمال غربي البلاد.

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية أبريل (نيسان)، لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامناً مع معارك عنيفة تركزت خلال الأسابيع الماضية في ريف حماة الشمالي الملاصق لجنوب إدلب.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس، إن قوات النظام سيطرت فجر الأحد على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي «بعد معارك شرسة» مع فصائل وتنظيمات. وجاءت السيطرة على البلدة، التي كانت تحت سيطرة الفصائل منذ عام 2012، بعد تنفيذ قوات النظام وروسيا عشرات الغارات الجوية. وأفاد «المرصد» بـ«دمار هائل لحق البلدة جراء اشتداد القصف والغارات» منذ السبت.

البيان: ميليشيات طرابلس تخرق الهدنة وتقصف المدنيين

وعن الأوضاع الليبية كتبت صحيفة البيان "خرقت الميليشيات الإرهابية في طرابلس، أمس، الهدنة الإنسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة، إذ قصفت عشوائياً بقذائف الهاون، الأحياء المدنية بمنطقة خلة الفرجان شرقي طرابلس، فضلاً عن منطقة سوق الجمعة. وأكّد المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بالجيش الليبي، أن أكثر من مصدر للنيران من الميليشيات حاول استهداف قوات الجيش الليبي بالقذائف، كما استغلت الميليشيات المصحات مثل مصحة حي الزهور - حي الكلية العسكرية سابقاً لإطلاق القذائف.

وقال الجيش الليبي، في بيان، إن خرق وقف إطلاق النار فضح حكومة الوفاق غير الشرعية وميليشياتها، مشيراً إلى أنّ ميليشيات طرابلس ما هي إلا عصابات لا علاقة لها بأي قوانين ولا أي نوع من أنواع الضبط والربط العسكري، ولا يعترفون بالأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي، ولا يحترمون أي شعائر دينية. وأوضح أنّ الميليشيات لم تمنح الليبيين الفرصة ليهنأوا بالعيد. ولفت الجيش الوطني الليبي في بيانه، إلى أن الميليشيات التي اخترقت الهدنة بفتوى من المحرّض الأول على القتل الكاذب الغرياني، في إشارة لصادق الغرياني مفتي جماعة الإخوان الإرهابية".

الاتحاد: تركيا: القيادات السابقة للحزب الحاكم تتحدى أردوغان

ومن جانبها تطرقت صحيفة الاتحاد إلى الأوضاع الداخلية التركية وقالت "بدأ حلفاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السابقون في اتخاذ خطوات فعلية نحو تشكيل حزب جديد، يصفه الخبراء بأنه البداية الحقيقية لنهاية حزب العدالة والتنمية الإخواني الحاكم في تركيا. وأبلغ رئيس وزراء تركيا السابق، أحمد داوود أوغلو، والقيادي السابق بحزب العدالة والتنمية الحاكم، حشداً من المؤيدين يوم الجمعة أن «العمل قد بدأ» لإطلاق حزب سياسي جديد.

وأدلى داوود أوغلو بتصريحات تتعلق بالحزب الجديد خلال خطاب ألقاه في مقاطعة قونيا مسقط رأسه، حسبما ذكرت صحيفة «سوزكو» اليومية اليسارية التركية.

وقال أوغلو «من خلال العمل ندعو ضمير الناس العميق.. كلنا نعرف جيداً أن ضمير أمتنا هو الذي يحملنا إلى السلطة».

ونقل موقع «أحوال» التركي عن مصدر مطلع أن فصيلاً من الساسة من حزب العدالة والتنمية تجمعوا حول داوود أوغلو وأبدوا استعداداً لإطلاق حزب جديد في 70 من 81 مقاطعة "تركية". وقال المصدر إن مجموعة رئيس الوزراء السابق أقامت بالفعل مقراً لها في إسطنبول وأنقرة وتعتزم نشر بيان في سبتمبر.

وبجانب حزب داوود أوغلو، أثيرت أقاويل وتقارير أن نائب رئيس الوزراء السابق، ووزير المالية، علي باباجان، سيشكل حزباً ثانياً مع الرئيس السابق عبدالله جول. ويصف العديد من الخبراء باباجان بأنه «مهندس النهضة الاقتصادية التركية».

وفي حين أن حزب داوود أوغلو سوف يتبع خطاً إسلامياً، فإن الحزب الثاني من المقرر أن يتبع نهجاً ليبرالياً مؤيداً للغرب، وفقاً للتقارير".

الشرق الأوسط: هدوء في عدن وعودة تدريجية للخدمات وتضارب في مواقف «الانتقالي»

يمنياً، قالت صحيفة الشرق الأوسط "سادت أجواء من الهدوء التام أجواء مدينة عدن اليمنية في أول أيام عيد الأضحى المبارك، عقب 4 أيام سوداء شهدتها المدينة جراء المواجهات بين القوات الحكومية وقوات «المجلس الانتقالي الجنوبي».

وفي حين أدى التدخل الحاسم لتحالف دعم الشرعية إلى خفض التوتر الأمني إلى أقصى درجاته بعد أن طلب من الأطراف اليمنية وقف النار والتوجه إلى الرياض للحوار، تضاربت أمس مواقف «الانتقالي» رغم الموافقة الرسمية على دعوة التحالف للحوار والانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قواته في مختلف مناطق عدن.

وأبدت الحكومة الشرعية ارتياحاً واسعاً بعد تدخل التحالف بقيادة المملكة لتهدئة الأوضاع، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر الحكومة مغادرة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري رفقة وزير النقل صالح الجبواني وقائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن إلى الرياض".

عكاظ: بيونغ يانغ: التجربة الصاروخية الأخيرة اختبار لـ «سلاح جديد»

وفي شأن صواريخ كوريا الشمالية قالت صحيفة عكاظ "أعلنت بيونغ يانغ أمس (الأحد) أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ- أون أشرف شخصياً على التجربة الصاروخية التي أجرتها بلاده أمس الأول والتي كانت اختباراً لـ «سلاح جديد» لم تحدد ماهيته.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إن كيم «اعتلى مركز المراقبة وأصدر توجيهاته بشأن التجربة الصاروخية»، مشيرةً إلى أنه أعرب عن ارتياحه الكبير لنتيجة الاختبار التي قالت سيول إنه كان عبارة عن إطلاق صاروخين بالستيين قصيري المدى باتجاه البحر.

(ح)


إقرأ أيضاً