قوات النظام تبدأ هجوماً جديداً باتجاه خان شيخون بأكثر من 1100 ضربة جوية وبرية

بدأت قوات النظام خلال الساعات الأخيرة من يوم أمس هجوماً جديداً باتجاه خان شيخون انطلاقاً من قرية مدايا جنوب إدلب, حيث وُجّهت أكثر من 1100 ضربة جوية وبرية على المنطقة وسط سقوط خسائر بشرية.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات النظام من جهة، والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا خلال ساعات المساء الأخيرة من يوم أمس في محاولة من قبل الأولى التقدم باتجاه قرية الركايا غرب مدينة خان شيخون انطلاقاً من مواقعها في قرية مدايا بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تمهيد بري وجوي مُكثّف يطال المنطقة.

ووثق المرصد خلال يوم أمس مقتل 17 من المرتزقة جراء قصف جوي وبري واستهدافات واشتباكات مع قوات النظام على المحاور الشرقية لخان شيخون جنوب إدلب، كما وثّق المرصد مقتل 11 من قوات النظام خلال القصف والاشتباكات ذاتها, فيما فقد 17 مدنياً لحياتهم بريف إدلب الجنوبي.

وفي سياق متصل ارتفع إلى 135 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت خلالها طائرات النظام الحربية والمروحية أماكن في خان شيخون والركايا وحيش وكفرسجنة والشيخ مصطفى وترعي ومعرة حرمة ومعرشورين ودير شرقي وحزارين والتمانعة والعامرية وأطراف تلمنس جنوب محافظة إدلب، واللطامنة بريف حماة الشمالي.

كما ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي نفّذتها طائرات روسية على كل من أطراف معرة النعمان وكرسعة ركايا سجنة وأرينبة ومحيط عابدين وترعي والتمانعة وأطراف كفرنبل وحزارين ومعرة حرمة وحيش بريف إدلب الجنوبي، ومحور كبانة بجبل الأكراد، بينما ارتفع إلى أكثر من 1000 عدد القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات النظام على ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي وجبال اللاذقية.

وتحاول قوات النظام الوصول إلى مدينة خان شيخون بهدف عزل جبهات القتال والسيطرة على الأوتوستراد الدولي الذي يربط حلب ودمشق, فيما تستميت المجموعات المرتزقة لصد هذه الهجمات التي استأنفها النظام بعد هدنة لم تطل متهماً تركيا بالاستمرار في تحريك الإرهابيين في إدلب.

(ي ح)


إقرأ أيضاً