قمع مستمر .. اعتقال ثلاثة صحفيين وآخر يتعرض للضرب في تركيا

تستمر السلطات التركية بقمع الصحفيين المعارضين لحزب أردوغان الحاكم، واعتقلت ليلة أمس ثلاثة صحفيين، كما تعرض صحفي وكاتب معارض للضرب أمام منزله على يد مجهولين.

يزداد قمع الصحفيين في تركيا يوماً بعد آخر، حيث شهد يوم أمس عدة اعتقالات بحق صحفيين حاولوا تغطية فعاليات تعارض سياسات حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقالت وسائل إعلام تركية إن السلطات اعتقلت الصحفية زينب كواري أثناء تغطيتها لفعالية أُقيمت في سوق مصر بمدينة إسطنبول لتسليط الضوء على المضربين عن الطعام والأحوال السيئة للسجون التركية، كما اعتُقل الصحفي تونش شاليك أثناء تغطيته لفعالية أمهات السلام أمام سجن بكركوي.

واعتقلت سلطات حزب العدالة والتنمية أيضاً مراسل صحيفة ميديا سكوب Medyascope الصحفي جنان جوشكون، على خلفية قرار الاعتقال الصادر بحقه بسبب عدم إعلانه الغرامة المالية التي قضت بها المحكمة خلال القضية التي يحاكم بها بسبب خبر نشره في عام 2015.

وذكر الحساب الإلكتروني لشبكة التضامن الصحفي أن جوشكون اعتُقل بسبب قرار الاعتقال الصادر بحقه لسداد الغرامة المالية المقدرة بـ12 ألف و600 ليرة الصادرة بحقه بسبب نشره خبر عن بيع عقارات فارهة لقضاة ومُدّعي عموم.

وفي نفس السياق تعرض كاتب صحيفة يني شاغ ومعد برنامج بقناة Türkiyem TV، يافوز سليم دميراغ، للضرب بالعصا أمام منزله على يد مجهولين، ونقل إلى مستشفى جاتا للاشتباه بإصابته بصدمة نتيجة للاعتداء، لكن الأطباء أكّدوا أنه في حالة جيدة.

وذكر تقرير مراسلون بلا حدود لعام 2019 أن وتيرة قمع الصحافة المستقلة في كل من روسيا وتركيا ما تزال مستمرة، وأشار أن تركيا التي تحتل المركز 157 بين 180 دولة، هي أكبر سجن للصحفيين المحترفين.

ويتعرض الصحفيون بشكل شبه يومي للضرب أو الاعتقال أو المضايقة من قبل سلطات حزب العدالة والتنمية خصوصاً بعد محاولة الانقلاب المزعوم في يوليو 2016، ودخول البلاد في حالة طوارئ طويلة.

(آ س)


إقرأ أيضاً