قصف متبادل بين النظام ومرتزقة تركيا في منزوعة السلاح

استهدفت قوات النظام عدة أماكن في مناطق بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى ضمن القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي، فيما استهدف مرتزقة هيئة تحرير الشام قوات النظام بريف حماة الشمالي.

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام قوات النظام باستهداف أماكن في اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، والعنكاوي والشريعة والحويز وقلعة المضيق والحويجة وباب الطاقة والعمقية بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وأماكن أخرى في تلمنس وجرجناز وأطراف معرة شورين ضمن القطاعين الجنوبي والجنوبي الشرقي من الريف الإدلبي.

وتتواصل عمليات القصف ضمن المنطقة التي تدعى "منزوعة السلاح" ومناطق الهدنة المزعومة بين تركيا وروسيا في المحافظات الأربع (حماة، إدلب، حلب واللاذقية).

وفي سياق متصل، استهدف مرتزقة هيئة تحرير الشام مواقع لقوات النظام في تل بزام بريف حماة الشمالي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

كما رصد المرصد السوري لحقوق الانسان سقوط صاروخين بالستيين أطلقتهما البوارج الروسية في البحر المتوسط على مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي، وسط توجه سيارات الإسعاف إلى المنطقة وسقوط ما لا يقل عن 12 مواطناً بينهم مواطنة و9 أطفال بعضهم في حالات خطرة.

ويسود الهدوء الحذر مناطق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع ومنطقة بوتين – أردوغان منزوعة السلاح، تخلله قصف مدفعي من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة بالريف الشمالي لحماة صباح هذا اليوم، وسط تحليق مكثّف لطائرات الاستطلاع في سماء إدلب وحماة.

ووثق المرصد السوري وفاة مواطنة في بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، متأثرة بجراح أصيبت بها جرّاء قصف قوات النظام يوم أمس طال مناطق في البلدة، منها مبنى المجلس المحلي، ليرتفع عدد القتلى الذين قضوا في هذا القصف إلى 5 أشخاص.

وعُقد اجتماع ثنائي بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان ملف إدلب من القضايا الهامة التي نُوقشت في الاجتماع، ولم يصل الطرفان إلى نتيجة بسبب تركيز كل طرف على مصالحه، فروسيا تحاول إعادة تلك المناطق إلى نفوذ النظام السوري، بينما تركيا التي تدعم المجموعات المرتزقة الموجودة هناك ومنها مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) تسعى للإبقاء على مناطق نفوذ لها في سوريا عبر مرتزقتها.

(م ح)


إقرأ أيضاً