قصف حوثي على الأحياء السكنية ومحاولات أممية جديدة لتنفيذ اتفاق الحديدة

قصفت القوات الحوثية المنازل والأحياء السكنية في مدينة حيس جنوبي الحديدة غربي اليمن وسط استمرار التحركات الأممية لتنفيذ اتفاقية السويد بشأن الحديدة.

نقلت العربية نت عن سكان محليين أن مدينة حيس تعرضت لقصف عشوائي بالقذائف المدفعية وطال القصف الأحياء السكنية ومنازل مواطنين، وتأكد على الفور تضرر منزل بصورة مباشرة تحت القصف.

كما واصلت القوات الحوثية القصف على منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، غداة استهداف واسع على كافة جبهات الحديدة والساحل الغربي.

وقالت مصادر عسكرية إن تحركات القوات حوثية رصدت باتجاه خطوط تماس رئيسية، وأنها قيد المتابعة الدقيقة، تواصلاً مع التصعيد العسكري اليومي وامتداداً لهجمات وقصف مدفعي وصاروخي واسع على منطقة الجبلية بالتحيتا ومديرية حيس منذ الأربعاء.

وامتد التصعيد إلى داخل مدينة الحديدة باستهداف مستشفى 22 مايو بالمدفعية واشتعال النيران في الطابقين الثاني والثالث.

إلى جانب ذلك تستمر التحركات الأممية في محاولة جديدة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن الحديدة حيث التقى نائب الرئيس اليمني، علي محسن الأحمر، الخميس، رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة في الحديدة الجنرال مايكل لوليسغارد، بعد يوم من لقائه المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

وشدد الأحمر على ضرورة التزام الحوثيين بالانسحاب الحقيقي من ميناء الحديدة وتنفيذ اتفاق السويد نصاً وروحاً.

وأشار إلى أن هناك توجيهات للفريق الميداني الحكومي بالتعاون والعمل على إنجاح مهام رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار بما يضمن تصحيح أي اختلالات وتصويبها وتنفيذ اتفاق الحديدة وفقاً لما ورد في اتفاق السويد وطبقاً للقانون اليمني والمعاني الواردة في القرارات الأممية ذات الصلة.

وكانت جماعة انصار الله الحوثي قد اعلنت مطلع مايو الماضي البدء بانسحاب أحادي الجانب من موانئ الحديدة وهو ما رفضته الحكومة اليمنية في حينها معتبرة ذلك "مسرحية جديدة ينفذها الحوثيون بتسليم ميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى لأنفسهم من دون رقابة أممية أو من الجانب الحكومي حسب آلية الاتفاق".

(م ح)


إقرأ أيضاً