قصف جوي وبري عنيف على منزوعة السلاح يسبق تحضيرات أستانا

شهدت مناطق ما تسمى "منزوعة السلاح", عمليات قصف جوي وبري عنيف من قبل النظام, وذلك بالتزامن مع التحضيرات لجولة جديدة من اجتماعات أستانا والتي تهدف لبحث اللجنة الدستورية, وذلك ما يدل على تعمق الخلافات بين ما تسمى "الدول الضامنة".

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام صعّدت من قصفها وغاراتها على مناطق ما تسمى منزوعة السلاح .

حيث استهدفت الطائرات الحربية بسلسلة غارات منطقة معترم في الريف الشمالي لأريحا، إذ رُصد تناوب أربع طائرات باستهداف حرش بسنقول وبلدة أورم الجوز في ريف إدلب الجنوبي، بأربع عشرة غارة جوي .

ورُصد قصف مدفعي من قبل قوات النظام بعد منتصف ليل السبت – الأحد على مناطق في محيط بلدتي كفرزيتا واللطامنة بالريف الشمالي لحماة, ومناطق أخرى في قرية زيزون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي سياق متصل قصفت قوات النظام صباح اليوم مناطق في بلدة الخوين وقريتي الزرزور وسكيك ومحور الكتيبة المهجورة في الريف الجنوبي الشرقي من إدلب.

ويأتي هذا التصعيد غير المسبوق والعنيف, بالتزامن مع التحضير لعقد جولة جديدة من اجتماعات أستانا, المزمع عقدها في 25 من الشهر الجاري, وذلك لبحث ملف اللجنة الدستورية المتعثر إقرارها, ما يدل على أن الخلافات بين ما تسمى الدول الضامنة تتجه نحو التعمق.

ويلتقي اليوم في دمشق المبعوث الدولي بيدرسن مع وزير خارجية النظام وليد المعلم, لبحث اللجنة الدستورية, التي يهيمن عليها تضارب مصالح الدول الضامنة.

(ي ح )


إقرأ أيضاً