قصة معاناة عائلة 9 من أفرادها من ذوي الاحتياجات الخاصة!

9 أفراد من عائلة واحدة يعانون من الإعاقة الجسدية الدائمة، والتي حرمتهم من العيش في الحياة كغيرهم من الناس، فإلى جانب معاناة الإعاقة تعاني العائلة من ظروف معيشية صعبة، فالفقر يسيطر على حالهم، وتقتصر معيشتهم على المساعدات التي يقدمها فاعلو الخير.

تتجرع عائلة محمد يونس جاويش المعاناة والألم كل يوم جراء مصير فُرض عليهم، فالإعاقة التي تلازم 9 أفراد من العائلة تشكل كابوساً لها، عدا عن الفقر الذي أنهك العائلة.

ليونس 9 أطفال إلى جانب زوجته، الابن الأكبر (ياسر) يبلغ من العمر 26 عاماً، جميع أبناءه تلازمهم الإعاقة الجسدية الدائمة وهم منذ الصغر طريحو الفراش.

أما يونس وزوجته والدة الأطفال التسعة فقط طعن بهم السن وغير قادرين على العمل لإعالة العائلة.

حتى دارين(6 أشهر) لم تسلم من الإعاقة التي كانت من نصيب أشقائها "ياسر، خيرية، جميلة، يسرى، حورية، عامر، أمل ومنظر".

يقطنون في بيت صغير لا يقي من برد الشتاء ولا حرارة الصيف تحت سقفه يعيش هؤلاء الإخوة الذين لا قدرة لهم على النهوض على أقدامهم والعيش كبقية أقرأنهم من الناس.

وتقتصر حياتهم المعيشية على المساعدات التي يقدمها فاعلو الخير لهم من الجيران لأنهم لا يملكون اليد العاملة من أجل تلبية احتياجاتهم.

وتتكفل الأم صباح الشريف البالغة من العمر 52 عاماً برعاية أبنائها طريحي الفراش وتقديم احتياجاتهم من الطعام والمستلزمات الشخصية لهم وهو عبء كبير بالنسبة لها وهي طاعنة في السن.

يقول عامر جاويش وهو أحد أفراد العائلة "الحمد لله أنا راضٍ بالوضع ولا حول ولا قوة إلا بالله، راضي بقسمة الله لي، وبالنسبة إلى المدرسة لم يكن لي نصيب بالذهاب إلى المدرسة والتعلم مثل بقية الناس".

وناشد عامر فاعلي الخير والمنظمات الإنسانية بالنظر إلى حالتهم، وتقديم يد العون والمساعدة لهم، لأنهم بأشد الحاجة لأي شيء يقدمونه.

ويقول ياسين الحميدي وهو أحد جيران العائلة أن "المعاناة التي تعيشها هذه العائلة من الفقر وغلاء مصاريف المعيشة كبيرة، وهم لا يستطيعون الحراك بسبب الإعاقة من أجل جني قوت يومهم ويعيشون على المساعدات التي نقدمها لهم".

وأوضح الحميدي أن "فاعلي الخير أصبحوا قلة في هذا الزمن، وهذه العائلة بأمس الحاجة إلى أي نوع من المساعدات لأن وضعهم يختلف عن باقي الناس".

وتبقى معاناة هذه العائلة محكومة بين الجدران الأربعة للغرف التي يقطنون بها في حين لا مساعدات كافية تقدم لهم ليتجاوزوا الحال الصعبة التي هم بها الآن.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً